زكا فضيحة ممانعة من العيار الثقيل

ما أعلنت عنه وكالة فارس حول إطلاق المعتقل نزار زكا كرمى لوساطة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يطرح علامات استفهام خطيرة وكارثية.

فهل كانت كرامة “حسن نصرالله” معطلة يوم تمّ توقيف زكا في العام 2015 ؟!
وهل كانت غائبة في العام 2016 ؟! أم انها كانت في اجازة عند الإيراني في العام 2017 ، وقيد الدرس والبحث في العام 2018 ، ثم حطت رحالها – فجأة ومن دون إذنٍ او علم – في ايران في العام 2019 ؟!
لماذا لم يتم تفعيل كرامة “حسن نصرالله” عند وليه الفقيه ، الا على إيقاع العقوبات الاميركية؟!
وما العلاقة التي تربط كرامة نصرالله بالبوارج والغواصات النووية الاميركية التي حاصرت سواحل إيران؟!

اقرأ أيضاً: سجن نزار زكّا في إيران(2): صحافي معارض يكشف التفاصيل

ما أعلنت عنه وكالة فارس حول إطلاق المعتقل “نزار زكا” كرمى لوساطة الأمين العام لحزب الله “حسن نصرالله” ، يطرح علامات استفهام خطيرة وكارثية :

وهل من علاقة مباشرة بين كرامة السيد حسن ، ومرابطة ” يو اس اس لينكولن” في بحر العرب؟! وما هي طبيعة هذه العلاقة العجائبية؟!
أما اذا كان الجواب ان نصرالله لم يتوسط إلا الآن ، فالسؤال البديهي هو : لماذا انتظر الرجل 4 سنوات ، تاركاً زكا في غياهب الاعتقال التعسفي ، دون أن يبالي بمناشداته وصرخات أمه وإخوته واهله واحبته ؟!
والأهم والأدهى ان ايران أوقفت زكا بتهمة العمالة والتجسس للشيطان الأكبر ، فكيف يتوسط سيد المقاومة لجاسوس اميركي ؟! وكيف يستجيب سماحة المرشد الأعلى لوساطةٍ تصبّ في مصلحة جاسوس، ويطلقه؟!

الأسئلة تكاد لا تنتهي ، ولكن اهم ما فيها ، هو انها تدل على تخبط إيراني ، لدرجة انهم استخدموا كل شيء، بما فيه كرامة نصرالله ومصداقية الجمهورية الإسلامية، بغية تبرير خضوعهم لجبروت ترامب الذي جاءهم بالعصا الغليظة ، فردوا عليه بأفلام محروقة ساذجة تشبه سياساتهم في الآونة الأخيرة، التي حولت ايران من دولة تخيف محيطها ، إلى أضحوكة للعالم.

آخر تحديث: 10 يونيو، 2019 10:50 م

مقالات تهمك >>