مدير الدفاع المدني في حلب لـ«جنوبية»: الشروط الايرانية عطلت الإتفاق

النظام والميليشيات والروس يواصلون جريمتهم في حلب.. لا إجلاء إلا بشروط إيرانية.

بيبرس مشعل مدير الدفاع المدني في مدينة حلب أكد لـ”جنوبية” أنّ “العدد الأول للجرحى المصابين هو 150 جريحاً وكان من المفترض أن يخرجوا جميعهم ما بين يوم أمس واليوم، ولكن الطرف المقابل أي الروس أوقفوا المبادرة ورفضوا إخراجهم بسبب تدخل إيران وفرض شرط فك الحصار من قبل المعارضة عن كفريا والفوعة الذي لم يكن موجوداً ضمن الإتفاق المبرم، ولكنهم حاولوا أخذ ورقة جديدة وتمّ إيقاف المفاوضات”.

واضاف”حقوق الجريح أن يتم نقله لأي مشفى من ضمن المناطق المحاصرة لمناطق أخرى تتوافرفيها الأدوية والعلاج، كما أنّه من الممكن أن يتم تبديل الجرحى، المفاوضات لا بد منها لمصلحة الجريح ومعالجته، وهذا معروف انسانياً”.

حلب

 

ولفت مشعل إلى أنّه “هناك انتهاكات، النظام يقصف ويشدد الحصار، ويواصل القتل والتدمير، ما من أماكن لمعالجة الجرحى، لا يوجد أطباء ولا أدوية، وحتى فرق الدفاع المدني عاجزة عن العمل بسبب استهدافها مباشرة وتدمير كل الأليات”.

إقرأ أيضاً: حلب مجزرة العصر… فلسطين أخرى

مؤكداً أنّ “الانتهاكات جميعها من قبل النظام والميليشيات الشيعية التي تحاول قتل أكبر عدد من المواطنين، وهدفهم السيطرة على حلب لو ذبحوا الجميع بها”.

هذا ولفتت مصادر من المعارضة السورية لـ”جنوبية” أنّ “الواقع في حلب هو عودة القصف بالطيران حيث تمّ استهداف المدينة بست غارات عنقودية أدت إلى أعداد كبيرة من الجرحى بين المدنيين وذلك نتيجة الكثافة السكانية الكبيرة في الأحياء المحاصرة من مدينة حلب”.

إقرأ أيضاً: هل انتهت الثورة بسقوط حلب؟

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أجرى اتصالاً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم (الأربعاء 14 كانون الأول) اتفقا خلاله على بذل جهود مشتركة لبدء إجلاء المدنيين وقوات المعارضة من شرق حلب في أقرب وقت ممكن.

ومع مواصلة المفاوضات بحسب مصادر الجيش الحر، إلا أنّ الاتفاق الذي أعلن عنه يوم أمس الثلاثاء ما زال معلقاً.

السابق
الهجوم على المشنوق: «حرتقات» داخلية بـ«واجهة» إسرائيلية
التالي
‏قائد حركة النجباء العراقية لكفريا والفوعة:في الطريق إليكم فلا نقبل بحصار أحفاد الحسين