صرح الرئيس السوري بشار الأسد أنه على إستعداد للتعاون مع أميركا في حال إختارت حقاً محاربة التنظيمات الإرهابية في سوريا، وجاء كلام الأسد خلال لقاء أجرته معه قناة برتغالية.

إستهل المحاور البرتغالي كلامه عن الأزمة المترتبة عن الحرب السورية فسأله عن حلب الحرب التي يشنها بالتعاون مع روسيا وإيران على حلب القاطن فيها آلاف المحاصرين، بحيث أن اؤلئك المدنيين رفضوا الخروج من حلب رغم دعوتهم للخروج.
وراى الأسد أن الجزء الشرقي من حلب محتل منذ ثلاث سنوات من قبل الإرهابيين الذين يستخدمون المدنيين كدروع بشرية ومن واجب الحكومة السورية العمل على تحرير المدنيين من أولئك الإرهابيين.
ووضع الأسد حلين للثوار إما أن يخلوا المنطقة ويسلموا انفسهم او يقومون بعقد صلحة مع الحكومة السورية ويخرجون من المنطقة ويلقوم أسلحتهم.
إقرأ ايضاً: هكذا ستكون نهاية بشار الأسد…
وبحسب الأسد فإن السوريين منذ بدأ ما سماهم “الإرهابيين” بالسيطرة على المناطق السورية خرجوا من تلك المناطق وتوجهوا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري.
وقال الأسد أن المعارضيين خرجوا من داريا والمعضمية وتركوا أهاليهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة وذهبوا للقتال مع الثوار السوريين.
إقرأ أيضاً: اتفاق أمريكي – روسي على سوريا.. ومباركة بشار الأسد!
وسأل المحاور الاسد، “هل أنتم أحرار في تقرير مصير سورية أم انكم خاضعون لإستراتيجية الرئيس الروسي فلادمير بوتين؟”، فأجاب الأسد نحن أحرار بالكامل.
وبحسب الأسد إن الروس يبنون علاقاتهم مع الدول على مبدأ القيم وإحترام سيادة الدول والقانون الدولي وإحترام ثقافات الناس.
وعلى الرغم من استخدام روسيا حق الفيتو في مجلس الامن لمنع العقوبات عن حكومة الأسد او تحريك ملف الجرائم الحرب التي إرتكبها النظام السوري إلا أن الأسد نفى ان يكون قد تلقى دعم روسياً مقابل شيء واردف قائلاً ان “الدعم الروسي بدون مقابل ونابع من القيم الأخلاقية الروسية”.
وإتهم الأسد منظمة الامم المتحدة بالإنحياز وتنصاع لأوامر الدول المهيمنة عليها. ورفض أن يقوم أي احد خارج التعاون مع الحكومة السورية بعمليات عسكرية على الأراضي السورية.
وعلق الأسد اماله على الإدارة الاميركية الجديدة خصوصاً أن الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب ابدى اهتمامه بمحاربة تنظيم داعش والتعاون مع روسيا في هذا الأمر وبالتالي فإذا اراد ترامب التعاون سنكون حلفاء طبيعيين له.
وختم المحاور سؤاله للأسد، “هل مازلت ترفض تحمل المسؤولية عن ما حل في بلدك”، وأجاب “انا اتحمل المسؤولية بحماية السوريين وسأبقى أحارب الإرهاب.”
المقابلة كاملة من الصفحة الرسمية للرئاسة السورية عن يوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=71QegBqTFMc

