صباحا في الباكر.. هبط الخبر كالصاعقة.. محمد عقل في ذمة الله.. من يصدّق؟.. صحيح اننا نعيش مع الموت يوميّا ومع أخباره لكن خبر أحبائنا وأصدقائنا وزملائنا له قسوته وألمه.
باحث، وكاتب، وأستاذ، وخبير لغات، وحضارات، وتاريخ، ومدقق، ومكتشف خلفيات كل قصة وكل تأريخ.. رحل فجأة دون علم او خبر، له تاريخ حافل في الإنتاج والعمل الثقافي والأدبي..
خسرتك “شؤون جنوبية”، المجلة التي أعطيتها من روحك شكلا ومضمونا وتوجهّا.. الى اللقاء يا محمد..
حزني على عامود بقاعيّ يحمل همّا جنوبيا، ونفسا شماليا، وقلبا بيروتيا.. سقط ولن يعوّض.

