كل من السيدين أحمد ومروان، رفضا التهم التي ساقها علوش ضد البلدية، واعتبرا أنّ الهدف هو التشهير برئيس البلدية الحالي، كما لفتا إلى أنّ علوش من أصحاب السوابق والمشاكل في البلدة.
هذا الاتهام ضد علوش وشيطنته، أثار حفيظة العديد من أبناء البلدة الذين تواصلوا مع “جنوبية” لتوضيح الصورة، وحتى لا يتحوّل الضحية إلى جاني بفعل سلطة الأقوى.
إقرأ أيضاً: متسلحاً بسرايا المقاومة: رئيس بلدية مدوخا يعتدي على مسنة… ويشبح!
نائب رئيس بلدية مدوخا الأسبق محمد مرعي أوضح لـ”جنوبية”، أنّ “الشاب عبد الرحمن علوش مسالم وليس من أصحاب المشاكل وهو يتيم، وخلوق، ولم يسبق له دخول السجن، بل هو من كان دائماً يتعرض للاعتداء”.
وأكد أنّه “بشهادة الجميع قد تمّ التعرض لوالدته بالاعتداء”.
وأضاف “تحفظ رئيس البلدية الانتماء لسرايا المقاومة ليس منطقي فصور السيد حسن نصرالله تنتشر في منزله، وابنه أيضاً سرايا مقاومة ويخضع لدورات”.
بدوره أشار مختار مدوخا السابق رياض ذبيان لـ”جنوبية”، أنّ “الكلام عن كون علوش أزعر كلام مبالغ به لتبرير المشكلة التي حصلت، وهم من تعدوا عليه، ولم يسبق له دخول السجن”.
إقرأ أيضاً: رئيس بلدية مدوخا أنا مقاوم مع نصرالله والحريري ولست سرايا مقاومة
أما المختار الحالي للبلدة فؤاد حمزه عبد الحميد، أكد لـ”جنوبية” أنّه “لا أملك إلا قليل من المعلومات عن عبد الرحمن علوش إلا أنّه أثناء الانتخابات البلدية افتعل بعض المشاكل، ومنذ عدة أيام كان هناك مشادة كلامية بينه وبين رئيس البلدية ورفاقه أدت إلى إصابته”.
وأضاف “لا معلومات لدي إن كان قد سبق له دخول السجن، إلا أني أظنّه لم يدخل”.
في حين لفت الأستاذ عطا عساف، لـ”جنوبية”، أنّه “لم يسجن علوش من قبل وإنّما تعرض للتوقيف عدّة مرات، إذ هناك من يحاول توريطه لإخراجه من البيت والبلدة”.

