صرّح النائب السابق د.مصطفى علوش ان ما جرى مؤخرا من فلتان أمني مبرمج ومنظم على خلفية برنامج تلفزيوني غير لبناني، أوحى بان الساحة اللبنانية تتأهل لانفجار أمني كبير ترفضه كل قوى سياسية عاقلة.
ولفت علوش في تصريح لـ«الأنباء» الى ان حزب الله أراد من خلال نشر الفوضى في شوارع بيروت ايصال رسالتين مختلفتين بالمضمون والجوهر الأولى مفادها أن المساس بهيبة السيد نصر الله خط أحمر لا يمكن ان يمر دون ثمن موجع، والثانية موجهة الى قواعده الشعبية ومفادها التذكير بأن «حزب الله هم الغالبون».
وعليه تساءل علوش عن معنى استمرار الحوار سواء بين تيار المستقبل وحزب الله أم بين القوى السياسية الوطنية، لطالما ان حزب الله جاهز في كل لحظة للانقضاض عليه، ولعرض عضلاته في شوارع بيروت ضاربا عرض الحائط بهيبة الجيش والقوى الأمنية، معتبرا ان الحوار مع حزب الله اكذوبة كبرى يتسلح بها الأخير لشراء الوقت، كتسلحه بأكذوبة المقاومة لتبرير وجود سلاحه، مؤكدا بالتالي ان الحوار مع حزب الله ولد مريضا وقد آن الأوان لإعلان وفاته ودفنه، الا ان الرئيس بري مصر على الاستمرار تحت عنوان «خيار لا بديل».

