نسب موقع “الديلي بيست” الى ثلاثة مسؤولين أميركيين أن العمليات القتالية الروسية في #سوريا قد تبدأ “قريبا”، وأن الطلعات الاستطلاعية الروسية لتحديد الاهداف بدأت فعلاً.
هذه الاعترافات الاميركية بتزايد التدخل الروسي في سوريا تتعارض وتصريحات سابقة لمسؤولين أميركيين بأنهم ليسوا متأكدين مما اذا كانت #موسكو تنوي دخول الحرب في #سوريا. ومع ذلك، لم تثر التحركات الروسية أكثر من انتقادات محدودة من بعض المسؤولين الاميركيين.
ونقل الموقع الاميركي عن المسؤول الدفاعي أن “ليست ثمة نقاشات هنا عن معنى التعزيزات الروسية بالنسبة الى النفوذ الاميركي في الحرب على داعش”.
الى ذلك، نقلت صحيفة “نوفايا غازيتا” الروسية الى مسؤول أن العمليات العسكرية الروسية في سوريا ستكون على نسق الهجوم الروسي في شرق أوكرانيا والقرم.وقالت الصحيفة التي غالبا ما تنتقد الحكومة الروسية، إن ضربات صاروخية بالتنسيق مع الجيش السوري قد تبدأ قبل خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة الاسبوع المقبل أو بعده مباشرة، وذلك في محاولة لتأكيد جدية نوايا روسيا.

ولفتت الصحيفة الى أن ثمة خيارات قيد الدرس، بينها غارة صاروخية وعملية برية للقوات السورية مع دعم من التقنيات الحربية الحديثة، قد تشمل الاستيلاء على منشأة مهمة ، اضافة الى ضربات مدفعية. واعتبرت أن الشرط الرئيسي والاهم هو فاعلية الضربة لا حجمها “لان اي فشل سيلحق ضررا كبيرا بالهجوم الديبلوماسي الروسي للكرملين والمتمثل باقتراحه رفع الجهود الدولية في سوريا الى مستوى جديد”.

