بداية حلحلة لملف العسكريين؟

في ملف العسكريين المخطوفين لدى جبهة “النصرة” وتنظيم “داعش”، لم تستبعد مصادر أن يكون الإفراج يوم الخميس الماضي عن المحكوم خالد يوسف (أبو الوليد) جزءاً من صفقة التبادل التي يقال أنها تمت بين الدولة اللبنانية و”النصرة”، والتي تشمل إطلاق 16 موقوفاً اسلامياً من غير المحكومين، مقابل الإفراج عن العسكريين الـ16 المحتجزين لدى “النصرة”.
ومعروف عن “أبو الوليد” وهو من مجدل عنجر أنه أشهر مساجين رومية الإسلاميين، واكتسب شهرته من أنه كان زعيم “الإمارة الاسلامية” بعد أن قاد التمرد في المبنى “ب” قبل سنتين. واللافت أنه تمّ إخلاء سبيله من قبل المحكمة العسكرية، على الرغم من أنه كان يفترض أن يخرج من السجن بعد 7 سنوات بعد أن يكون قد أتم محكوميته لمدة 15 سنة.

(اللواء)

السابق
25 حزيران: رفض إقتصادي لسياسات الإنتحار سلام يربط الجلسة بالإنتاجية
التالي
روزنامة آب: تأجيل تسريح سلمان وخير وقهوجي