فعلاً 7 ايار يوم مجيد

يمكن الاختلاف على توصيف الايام أو إعطائها مسميات مختلفة بحسب المسبوقات التي من خلالها تتم مقاربة مجريات الحدث أو الأحداث التي يتسم بها هذا اليوم او ذاك، وعليه فلا شك بأن يوم 7 أيار كان يوم لا يشبه الأيام العادية، ولم تنتهِ أحداثه مع انتهاء مجرياتها العملانية بل تحول إلى محطة كبرى وإلى مفصل تاريخي ، فما قبله هو حتماً ليس كما بعده .. فما قبله كان سلاح حزب الله يشبّه للكثير من اللبنانيين أنه سلاح محض مقاومة تحيطه هالة من القدسية، على العكس تماما لما هو حاله بعد 7 أيار، ممّ يعني أن انكشاف حقيقة بهذا الحجم كانت مخفية عن كثيرين، وخطورة كانت متسترة وتعيش بيننا وبإحضاننا بدون أن نلتفت … وتمّ في يوم 7 أيار 2008 إفتضاحها ، وسقوط قناع سميك عن وجهها كان يحتاج لجهود مضنية وجبارة ممن يعرف الحقيقة ..

هذا يعني أن 7 أيار هو فعلاً يوم مجيد .

المصدر: لبنان الجديد

السابق
خوض حزب الله حرب القلمون سيعيد التفجيرات إلى الضاحية؟
التالي
جريصاتي بعد اجتماع التكتل: لا يمكن ان يكون المال العام سلعة في التسويات السياسية

التعليقات معطلة.