اكد الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه لا يرسل أي رسائل نصية عبر الهاتف المحمول، ونادراً ما يكتب بنفسه تدويناته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي وليس مسموحا له اقتناء هاتف ذكي به جهاز تسجيل.
وقال أوباما في مقابلة “لا أدون تغريداتي بنفسي عادة، لا أبعث برسائل نصية، أرسل رسائل بالبريد الإلكتروني، ولا أزال أمتلك جهاز بلاكبيري“.
وقال أوباما إن ابنتيه وهما في سن المراهقة تمتلكان هواتف ذكية وتتبادلان الرسائل النصية مع أصدقائهما لكن الأسباب الأمنية تمنعه من اقتناء أحدث التقنيات.
وأضاف “لا أستطيع أن أستخدم هواتف بها أجهزة تسجيل لذلك لا أستطيع الحصول على الكثير من الأشياء الحديثة لدواع أمنية“.

