زياد الرحباني يبتز والدته السيدة فيروز مجدداً: المال؟ أو الحقد؟

زياد الرحباني
عاد زياد الرحباني مجدداً لإثارة الجدل في تصريح جديد عن والدته، قائلاً انها معجبة بهتلر وستالين، الرجلين الأكثر إجراماً في التاريخ.. فلماذا يحاول زياد دائماً زجّ إسم سيّدة الغناء اللبناني في مستنقعات وسِخة تنال من صورتها المرسومة في أذهان محبيها؟
اعلان

«هدوء ما قبل العاصفة» عبارةٌ تنطبق على الفنان اللبناني المثير للجدل زياد الرحباني، الذي يلتزم الصمت لوقت، ومن ثم يعود ليفجّر قنبلة من العيار الثقيل في مقابلاته الصحافية.

القنابل والهفوات التي يطلقها زياد الرحباني لم يستثن منها والدته السيدة فيروز، التي ابتعدت عن السجالات الإعلامية والصحافية منذ دخولها عالم الفن والنجومية.

فهو يحاول في كل إطلالة إعلامية أن يكشف أسراراً تثير الجدل والاستغراب عن فيروز، وآخرها تصريحه في مقابلة صحافية أنّ فيروز معجبة بزعيم النازية أدولف هتلر، العقيد الليبي معمر القذافي، وبالدكتاتور السوفياتي جوزف ستالين، وأيضا بالزعيم المصري جمال عبدالناصر. واللافت من هذه الشخصيات التاريخية التي اختارها زياد هتلر وستالين، أكثر الشخصيات إجراماً في تاريخ البشرية، كذلك القذافي المعروف بديكتاتوريته وظلمه لشعبه.فيروز

تصريحات زياد الأخيرة لم تكن الأولى، فهو سبق وزجّ إسم فيروز في المستنقع السياسي في لبنان، عندما صرّح أنها من محبّي أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، ما أثار الجدل والغضب من قبل محبّي فيروز، الذين اعتبروا أنّه من المعيب وضع إسم رمز من رموز لبنان ووحدته في الاصطفاف السياسي الذي يدّمر لبنان، وكذلك استدعى رداً من ريما شقيقة زياد عبر صفحتها على «فيسبوك»، فأكدّت أنّ «تصريحات زياد السياسية وغير السياسية التي تناولت فيروز لا تتعدى كونها تكهنات وتركيبات “زيادية” على حساب فيروز فقط لا غير».

كذلك لم يكتف زياد بالتركيبات السياسية. ففي العام الماضي عندما سُئل عما إذا كانت فيروز بخيلة قال: « لا أعرف. يختلف الأمر من شأن إلى آخر. لكن حين كنّا صغاراً لا أذكرها إلا وهي تُحارِج بائع الكعك على القروش التي يطلبها»، وقال انّه لا يحصل منها على أي دولار.

لكن لماذا يحاول زياد دائماً زجّ إسم سيّدة الغناء اللبناني في مستنقعات وسِخة تنال من صورتها المرسومة في أذهان محبيها؟ رغم تصريحاته الدائمة عن محاولاته لمصالحة فيروز وإعادة المياه إلى مجاريها.

يبدو أنّ المشاكل المالية لزياد وعدم دعم والدته له، جعلته يصرّح عن فيروز ما لا يجب أن يقال حتّى لو كان حقيقياً. كذلك ليس من زمن بعيد، منذ أشهر قليلة شغل الرأي العام اللبناني إنقلاب زياد الرحباني على جريدة الأخبار ورئيس تحريرها إبراهيم الأمين، وكذلك على حزب الله، وهدد بالهجرة والنيل من سمعة الممانعة، بعدما كان يعتبر من أشرس المحبين والمدافعين عن حزب الله ومن اركان الممانعة… ليبيّن لاحقاً أنّ مشاكله معهما مادية، وبعدما استجابا لطلباته إلتزم الصمت وبقي في لبنان.

السابق
ثمن الفراغ العربي
التالي
بين بياض الثلج وذكرى الشهداء

التعليقات معطلة.