“تجمع العلماء”: ما ينفذه التكفيريون يرتبط بمخطط صهيوني عالمي

استنكر “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان في بيان، إعدام 21 قبطيا.
وقال: “لم يعد من المستغرب أن ما تنفذه الجماعات التكفيرية يرتبط مباشرة بمخطط صهيوني عالمي يهدف إلى فتنة كبرى تطال كل مجتمعات العالم العربي والإسلامي كي لا تقوم لهذه الأمة قائمة، وكي يأمن العدو الصهيوني من خطر بات يشكل تهديدا واقعيا لكيانه بحيث أصبح يحس بأزمة مناعة تؤدي إلى تداعي هذا الكيان من الداخل أمام أول ضربة حاسمة للمقاومة”.

أضاف: “لقد أراد هؤلاء التكفيريون من قيامهم بهذا العمل توجيه رسالة واضحة الى المسيحيين في العالم الإسلامي أنهم غير مرغوب فيهم وأنهم في خطر، مما يؤدي إما إلى تهجيرهم وإما إلى دخولهم في فتنة مع محيطهم الإسلامي الذي لا يكن لهم سوى المحبة والألفة والمودة.
ومن المعروف أن المجتمع المصري يعاني بسبب جماعات تكفيرية عملت منذ فترة طويلة إلى تسعير الفتنة بين أبناء الشعب المصري، فتأتي هذه العملية لتسعيرها من جديد، وهنا ننوه ببيان شيخ الأزهر المستنكر للعملية وللتفهم العاقل للقيادات القبطية في مصر ما يساهم في تفويت الفرصة على المشروع الصهيوني الذي ينفذ بأيدي هؤلاء التكفيريين”.

وتابع: “في هذا الجو الحالك تأتي ذكرى القادة الشهداء في المقاومة الإسلامية ليسطع نورهم في سماء أمتنا ويتم التأكيد مرة أخرى أن العدو الحقيقي لأمتنا هو العدو الصهيوني الذي قتل هؤلاء القادة ويمعن في قتل كل مقاوم حقيقي ساع لتحقيق إرادة الله في تحرير فلسطين من رجس الصهاينة. في حين أن التكفيريين يعملون على قتال المقاومة خدمة للصهاينة وأسيادهم حتى بات العدو يشعر بالقلق والخطر من اقتراب المقاومة للحدود في منطقة درعا القنيطرة بينما كان مرتاحا لوجود النصرة والجماعات التكفيرية الأخرى، فتراه يطلب مرة أخرى عودة مراقبي الأمم المتحدة بعدما ساهم في طردهم خوفا من أن تصل المقاومة الإسلامية إلى حدود الجولان المحتل فتصبح وحدة الساحات ووحدة المسار والمصير أمرا واقعا سعى للقضاء عليه وإنهائه من اليوم الذي اغتال فيه الشهيد الرئيس رفيق الحريري، فنحن نعتقد أن كل المصائب التي تحصل في أمتنا سببها هذا العدو والمخطط لها هو بنفسه، وهو من قتل الرئيس الحريري لتسعير الفتنة المذهبية وهو من أمر بقتل الأقباط أيضا في هذا السياق، فهل تعي الأمة الخطر الحقيقي وتعود إلى قتال العدو الحقيقي؟”

السابق
“أوسيب”: لتكن دماؤهم مبعثا لقيامة ربيع متوسطي وعالمي متجدد
التالي
ودارت الايام: رسائل ودّ بين اوباما وخامنئي