قالت الحكومة الليبية والحكومة الموازية في طرابلس إن اشتباكات جديدة اندلعت اليوم بين فصائل متناحرة تسعى للسيطرة على ميناء السدر، وهو أكبر مرفأ نفطي في البلاد، مما أسفر عن مقتل بعض الأشخاص.
وتجدد القتال بعد يوم على إعلان الأمم المتحدة أنها تسعى إلى وقف إطلاق النار لتمهيد الطريق أمام عقد جولة جديدة من محادثات السلام.
وتتخذ الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، ويرأسها عبد الله الثني، ومعها البرلمان الليبي المنتخب من مدينة طبرق في شرق البلاد مقراً لها وذلك بعد أن سيطرت قوات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في الصيف الماضي وأعادت تنصيب البرلمان القديم وشكّلت حكومة موازية برئاسة عمر الحاسي.
وقال متحدث باسم القوات الموالية لحكومة الثني ،إنها شنت غارات جوية اليوم الثلاثاء لوقف هجوم جديد للمقاتلين المتحالفين مع الحكومة المنافسة.
وأضاف المتحدث “يشنون هجوما من جميع الجهات على مرافئ النفط. لكننا أوقفناهم”.
وأكدّت قوات فجر ليبيا أن القتال يدور في المنطقة، وقال مسؤول في حكومة الحاسي إن مقاتليهم يتقدمون، مضيفاً إن خمسة منهم قتلوا في المعارك.

