ارجاء الجلسة الانتخابية للعام الجديد … وجعجع يدعو عون «للتفاهم على الرئاسة دون شروط»

ارجئت الجلسة الانتخابية الى مطلع العام الجديد لفقدان النصاب، في حين دعا رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع الى التفاهم مع “التيار الوطني الحر” في ملف الرئاسة دون فرض أي شروط.

واعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، الاربعاء، عن ارجاء جلسة انتخاب رئيس للجمهورية الى السابع من شهر كانون الثاني المقبل، بسبب عدم اكتمال النصاب.

واثر الاعلان، عقد جعجع، مؤتمراً صحافياً في معراب، شدد فيه على اولوية انتخاب رئيس للجمهورية، ورد على رئيس “التيار الوطني الحر” النائب ميشال عون بالقول ان “انتخاب جمهورية هو مسألة عملية تراكمية” ولا تحصل في لحظة عابرة.

وقال عون من الرابية بعد اجتماع التكتل عصر الثلاثاء ان “المشكلة ليست مشكلة انتخاب شخص لرئاسة الجمهورية بل انتخاب جمهورية وبقاء جمهورية وعلى هذا الأساس أفاوض من يكن وإلا أنا سأبقى في المعركة”.

يُذكر ان لبنان يعيش فراغاً في سدة الرئاسة الاولى منذ ايار الفائت، بعد رفض الرئيس السابق ميشال سليمان تمديد ولايته وفشل النواب في التوافق على رئيس جديد، ما انعكس سلباً على الانتخابات النيابية التي لم تجر وتم التمديد لمجلس النواب الشهر الفائت.

في حين يخوض فريق 14 آذار المعركة الرئاسية، بمرشحه جعجع، اما عون، فيمثل فريق 8 آذار، ومن جهته، يدعم رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط مرشح “اللقاء الديمقراطي” النائب هنري حلو.

واذ كرر عدم تمسكه بترشحه لرئاسة الجمهورية، رأى جعجع ان ملف الرئاسة اما حلين، الاول يقضي بخوض مواجهة انتخابية والقبول بالفائز رئيساً. اما الثاني فهو في تفاهم “القوات” و”التيار” (الكتلتين الاكبر مسيحياً) على رئيس للجمهورية دون ان يتم فرض شخص واحد.

من هنا، أكد ان قنوات الاتصال على خط معراب-الرابية مفتوحة بشكل يومي، معرباً عن استعداده لزيارة الرابية او اي مكان آخر شرط ان يوفر اقتراح جدي لانتخاب رئيس للجمهورية.

اما عن الحوار المرتقب بين “حزب الله” و”تيار المستقبل”، فقال جعجع في مؤتمره: “نحن مع اي تخفيف للاحتقان في البلد”.

واوضح انه في حال تطرق هذا الحوار الى ملف الرئاسة، فسيتم ذلك عبر البحث في تسهيل ملف الرئاسة ولن يدخل في الاسماء.

الى ذلك، رأى جعجع ان “المشكلة الفعلية في لبنان انه ليس هناك أكثريات ولا يستطيع فريق لوحده حل الملفات”، لافتاً الى انه في حكومة الوحدة الوطنية “تضيع الطاسة”.

السابق
الحجيري: «أبو طاقية» مظلوم ولسنا سلطة محلية لتسليمه
التالي
حمادة زار نصرالله مستفسرا عن عملية اغتياله والأخير سلّم الحسن “وثيقة” حول قتل الحريري