فيما لم يستفق أهالي العسكريين المخطوفين من صدمة اعدام الجندي علي البزال. لم يترك لهم الارهابيون مجالاً حتى لالتقاط انفاسهم فبعثوا تهديدا جديداً وعاجلاً بإعدام الجندي ابرهيم مغيط في الساعات المقبلة، اذا لم يتم الافراج عن النساء التي قامت القوى الامنية باعتقالهم.
فقاموا على وجه السرعة بإقفال طريق الصيفي بالاتجاهين، وطريق واتوستراد القلمون، والطريق البحرية في عملية فصل محافظة الشمال عن بيروت.
ولاحقاً اصدر الاهالي بياناً حملوا فيه الدولة مسؤولية هدر دماء أبنائهم بسبب أدائها في ملف التفاوض.
وطالبوا بعودة الوزير وائل أبو فاعور للتفاوض حقناً للدماء ومعرفة من سرب خبر توقيف الزوجتين.
واعلنوا “التصعيد وعدم فتح الطرق “حتى حقن دماء أولادهم “.
وكشفوا ان “تنظيم “الدولة الاسلامية” أعلن نيته إعدام الأسرى لديه اذا لم تتجاوب الحكومة مع مطالبه”.

