رأى رئيس الحكومة السابق سليم الحص، في تصريح له أن “الاقصى في القدس الشريف يتعرض لأفدح التحديات من جانب إسرائيل، فيما العرب غائبون عن القضية”، لافتا إلى أن “الاقصى الشريف يدنس باعتداء العدو الاسرائيلي عليه وليس بين العرب من يسأل”، سائلا: “ألا يستحق الاقصى في القدس، من الفلسطينيين بخاصة ومن العرب بعامة، موقفا موحدا لنصرته؟ اذا ما تخلينا عن القدس لا سمح الله، نكون قد تخلينا عن كل فلسطين، ونكون نحن العرب قد أشحنا عن عروبتنا، وبالتالي عن هويتنا، وهذا انتحار”.
وأضاف: “لا يسعنا هنا الا ان نطلق نداء للاخوة الفلسطينيين اولا ومن ثم للعرب، بأن ننتفض جميعا انتصارا للاقصى في القدس، وللحق العربي والاسلامي في فلسطين، ونترجم انتفاضتنا هذه في كل المواقف التي نطلقها في كل المحافل العربية والدولية وعلى كل صعيد”.
وشدد على ان “جامعة الدول العربية مطالبة بموقف موحد لدعم هذه القضية والضغط على المجتمع الدولي والامم المتحدة ودول القرار الداعمة للتسلط والتعنت الاسرائيلي. وللعرب اذا ما اتحدوا قوة وسلطان يمكن ان تقلب الموازين من الدبلوماسية الى سلاح النفط الى المقاطعة، فالقدس ستبقى قطب الرحى وعاصمة فلسطين، كل فلسطين، شاء من شاء وابى من ابى، مهما طال الزمن”.

