اوضح مرجع أمني لصحيفة “السفير” ان “الجيش أحكم الطوق على المنطقة وفصل عرسال عن الجرد بالكامل، وما العبوات الناسفة التي نراها من وقت الى آخر سوى عينة من محاولات تلك المجموعات فك الطوق وتسهيل مرورها الى عرسال، وهذا دليل على فعالية الحصار الذي يفرضه الجيش، علما ان الموافقة على فتح “المعبر الآمن” ما بين عرسال والجرود، معناها فتح الطريق أمام تلك المجموعات لاحتلال عرسال مجددا، ووضع المنطقة كلها فوق برميل بارود”.

