حذار وعود اللحظة الاخيرة

“في الايام الاخيرة من حملة الاستفتاء على استقلال اسكوتلندا، قدم المعارضون للاستقلال مزيدا من السلطة السياسية والصلاحيات مستخدمين الاستراتيجيات عينها التي استخدمها معارضو استقلال كيبيك عامي 1990 و1995… اذا صوتنا ضد الاستقلال فاننا سنخسر القوة السياسية التي تخولنا القيام بمشاريع اقتصادية يستفيد منها الشعب، وسنكون أقل قدرة على تحسين نوعية الخدمات العامة، وستصرف أموالنا خارج حدودنا”.

السابق
جنبلاط: برحيل فحص فقد لبنان علما من أعلام الحوار والاعتدال
التالي
جريج في العلامة فحص: غلب العلاقة مع الآخر على الخطاب الطائفي