هنأ رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام الشيخ هاشم منقارة الأمة الاسلامية والمقاومين في ذكرى انتصار المقاومة الثامن الذي تحقق العام 2006 على جيش العدو الصهيوني.
وقال: “اليوم المقاومون الأبطال في غزة يعيدون الكرة كما فعل اسلافهم المقاومون العام 2006 في لبنان من خلال تصديهم البطولي لجيش الاحتلال الصهيوني في غزة بخاصة وعموم فلسطين”.
وأكد “أن وجود مقاومين كما في لبنان وفلسطين على هذا النحو يشكل أملا للأمة في هذا النفق العربي المظلم”.
ودعا العرب والمسلمين إلى “ترك خلافاتهم جانبا والعمل للحاضر والمستقبل بوحي من تضحيات المقاومين وبما يؤسس لوحدة مقاومة على مساحة العالمين العربي والإسلامي التي من خلالها فقط تسترد الحقوق ويتم التصدي لكل المؤامرات في طليعتها الفتنة الطائفية والمذهبية، ونحن في لبنان أحوج ما نكون لاستخلاص تلك العبر من أجل الحفاظ على بلدنا بعيدا من النيران الاقليمية المشتعلة وبما يجعل الدور اللبناني عنصرا فاعلا في الحل وليس عبئا مضافا في سياق المشكلة التي تتسع دوائرها يوما بعد يوم”.
وخلص: “أن ثقافة المقاومة هي وحدها الثقافة الجامعة التي تحقق الانتصار”.

