العلامة محمد حسين الحاج: فلسفة الانتظار تعتمد على الاصلاح وليس نشر الفساد

 

محمد حسين الحاجرفض العلامة محمد حسين الحاج رئيس المجمع الثقافي الجعفري التوقيت في مسألة ظهورالامام المهدي (عج) مشيرا الى ان “فلسفة الانتظار تعتمد على الاصلاح وليس نشر الفساد كما تروج وتنشر بعض المدارس الاسلامية”.

وقد جاء كلام سماحته خلال الندوة التي اقامها المجمع في فندق الكورال بيتش مساء الخميس الفائت بالتعاون مع اللقاء الوحدوي الاسلامي تحت عنوان”المهدوية بين البعد الديني والسياسي”.

فبحضور السفير الايراني محمد علي فاتح ممثلا بالسيد حسن صحت والحاج محمد رعد ممثلا بالحاج محمد اسماعيل وعدد من الفعاليات الثقافية والدينية والتربوية والعلمية والمهتمين.

الندوة التي ادارها الاعلامي قاسم قصير شارك فيها اضافة الى العلامة الحاج كل من الاب عبدو رعد النائب العام في الكنيسة المخلصية، والحاج عمرغندور رئيس اللقاء الوحدوي الاسلامي.

وشدد العلامة الحاج على: “ان الامام المهدي هو المخلص والمنجيّ للحد من الظلم والانحراف ووظيفتنا بيان المفاهيم التي تؤسس لنفوس وشخصيات بعيد عن الانحراف”. وعرض سماحته لأراء الفقهاء المختلفين حول الظهور بدءا من ولاية الفقيه وصولا الى المدارس التي تشجع على اشاعة الفساد لتعجيل الظهور.

في حين رأى الحاج عمر غندور انه “ليس المسلمون وحدهم الذين ينتظرون المهدي الذي يملأ الارض قسطا وعدلا بل جميع الديانات السماوية..”.

محمد حسين الحاج اما الاب عبدو رعد فقد اكد على ان: “المسيحيون ينتظرون المجيء الثاني، فالمسيح سيعود من جديد بالمجد ليغير وجه العالم، ويحقق القيامة العامة والعدالة والسلام والمحبة التي لا حدود لها. والتواصل معه مستمر بالروح القدس الذي هو روح الله، وتظهر القداسة بالقديسين وأعمالهم، فيما تظهر مع الأسف أعمال الشر في نواح أخرى. في المجيء الثاني تكون الغلبة المطلقة للخير”.

واختتمت الندوة بنقاش بين الحضور والمنتدين. تلاها بوفيه خاص بالمناسبة.

 

 

السابق
يوم مفتوح في حديقة صور
التالي
بعثيون لبنانيون مستعدون ايضاً… للقتال في العراق