معركة القلمون مجدّدا: حزب الله يستنفر في الداخل والخارج

سوريا و لبنان
علمت "جنوبية" أنّ حزب الله بدأ معركة "تحرير جرد القلمون" من المقاتلين السوريين قرابة الساعة الثالثة من فجر اليوم الأربعاء، وهناك أنباء عن سقوط عدد من المقاتلين التابعين لحزب الله. ومعلومات خاصة من أرض المعركة أشارت إلى معارك حادة تدور بين مقاتلي حزب الله والمعارضين السوريين ما اضطرّ الحزب إلى التراجع التكتيكي بعد سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوفه.

علمت “جنوبية” أنّ حزب الله بدأ معركة “تحرير جرد القلمون” من المقاتلين السوريين قرابة الساعة الثالثة من فجر اليوم الأربعاء، وهناك أنباء عن سقوط عدد من المقاتلين التابعين للحزب.  ومعلومات خاصة من أرض المعركة أشارت إلى معارك حادة تدور بين مقاتلي حزب الله والمعارضين السوريين ما اضطرّ الحزب إلى التراجع التكتيكي بعد سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوفه.

قبل يومين بدأ حزب الله حملة أمنية كبيرة في الضاحية الجنوبية بعد فترة من الاستقرار والهدوء، وتركزت الاجراءات الامنية حول المستشفيات المعروفة في الضاحية كمستشفى الرسول الاعظم على طريق المطار ومستشفى بهمن في حارة حريك ومستشفى الساحل.
هذه الاجراءات الامنية والتفتيش الدقيق للسيارات والانتشار الحزبي في شوارع الضاحية ترافقت مع موجة شائعات حول الاسباب الحقيقة لعودة حزب الله الى الشارع.
واليوم علمت “جنوبية” أنّ حزب الله بدأ معركة “تحرير جرد القلمون” من المقاتلين السوريين قرابة الساعة الثالثة من فجر اليوم الأربعاء، وهناك أنباء عن سقوط عدد من المقاتلين التابعين للحزب. ومعلومات خاصة من أرض المعركة أشارت إلى معارك حادة تدور بين مقاتلي حزب الله والمعارضين السوريين ما اضطرّ الحزب إلى التراجع التكتيكي بعد سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوفه.

تأتي هذه التطورات في ظلّ تقدم ملحوظ لداعش في العراق وسوريا وانخراط المنطقة بأكملها بحرب طائفية بين السنة والشيعة . فهل تأتي خطوة حزب الله لاطباق السيطرة على الحدود تخوفا من تمدد داعش والتنظيمات الاسلامية المتطرفة في سوريا الى داخل الاراضي اللبنانية؟ وهل الاجراءات الامنية التي اتخذها حزب الله في الداخل اللبناني وتحديدا في الضاحية الجنوبية تمهيدا لمعركته الجديدة في جرود القلمون؟ وخوفا من تداعياته على الداخل والضاحية تحديدا، كما كانت تداعيات معركتي القصير والقلمون سيارات مفخّخة في الأشهر السابقة.

السابق
مؤتمر روما بارقة أمل
التالي
موقع إيراني ضد الحجاب يحصد نصف مليون معجب

4 تعليقات

أضف تعليقا

  1. أنور عبدالله قال:

    يحاول القارئ أن يجد مساحة في تفكيره ليحمل ما تكتب هذا النشرة باقلام محرريها على وجه حسن ومقبول ويكاد بمراجعة شبه شاملة أن يستخلص من خلال المتابعة والتحليل صورة واضحة لسياسة هذه النشرة فلا يجد أي موضوعية ومصداقية .. ولا أقول هذا لأنهم ينتقدون خط المقاومة وخاصة حزب الله بل لنهم إنتقادهم غير مدعم بدليل ومستمر ويأخذ من الخبر العادي أو البسيط منطلقاً للتضخيم والمنطق الأعوج .ز المهم عندهم أن يصلوا في كلامهم وتحليلهم للدس والإفتراء على المقاومة وحزب الله .. وقد تابعت عشرات المقالات لكتاب هذا النشرة والحكم العقلي على سلوكهم التحريضي ودسهم وإفترائهم مع عدم وجود دليل يثبت مصداقيتهم هو أنهم يمثلون واحدة من حالتين : الأولى لديهم حقد دفين على المقاومة وخطها نتيجة رواسب وإنتماءات وأفكار متعارضة بالمطلق مع خط المقاومة كالكثير من أطراف جماعة 14 آذار .. أما الحالة الثانية المعقولة : أنهم ملتزمون بهذا النهج التحريضي أمام مسؤول يديرهم ويرتبطون به بطريقة مباشرة من خلال التوجيهات أو غير مباشرةمن خلال الدعم المالي وطلب خطوط عريضة لسياسة الهجوم على المقاومة .. وخطورة هؤلاء أنهم يحاولون التغلغل إلى مجتمع المقاومة واكثرهم من المحسوبين على الشيعة .. ووظيفتهم العمل على الفتنة والتحريض والإنقسام في مجتمع المقاومة .. ولا زلت أذكر ما قاله سمير جعجع للسفير الأميركي الأسبق (فيلتمان ) في ضرورة الدعم المالي لأحمد الأسعد للقيام بأنشطته وتكثيف جهده وتحركاته في داخل مجتمع المقاومة لأنهم وهم يعلمون أنهم لن يستطيعوا الوصول إلى النتيجة المطلوبة ولكنهم وعلى الأقل يفترضون أن البلبلة والفتنة والتضليل هدفهم المنشود ..

  2. حر قال:

    حزب الله اللى بتحكى عنه لم يعد مقاومه بعد ان توغل فى الدم العربى السورى بل اصبح مقاومه منحطه تأتمر بأوامر القذر الفقيه لقتل الامه العربيه ومن يناصر اعداء العرب يكون عدو للعرب لعنة الله عليك وعلى اسيادك الصفويين

  3. انا قال:

    مقبرة المجوس الانجاس موظفي دولة المجوس الفارسية ستكون في جبال القلمون فتلك الجبال لمن لا يعرفها في وعورتها لا يمكن أن يقاتل فيها الا أهلها فأيها الكلاب المجوس ستكونوا اروع صيد لنا في جبالنا الشامخة

  4. علي قال:

    وقعت عيناي بالأمس على هذه التحفة الصحفية المنتحلة صفة جنوب المقاومة والصمود فإلى محرريها نقول أن الأرض الجنوبية التي تمخضت مقاومة على رأسها حزب الله وتوجت بالنصر والتحرير بدماء الشهداء لا يشرفها أن ينطق أمثالكم ولو باسم ذرة من ترابها المقدس. وعلى كل حال أتفهم كل هذا الهجوم على حزب الله فهو طريقة لاستدراج اموال النفط والغاز بعدما وقفت المقاومة سداً منيعاً في وجه اسقاط سوريا.

اترك تعليقاً