السيسي رئيسا… وباسم يوسف أول الضحايا

باسم يوسف و السيسي
مواقع التواصل الاجتماعي شهدت حملة تضامن واسعة مع باسم يوسف وانتشر خبر توقف "البرنامج" على وسائل الاعلام العربية والاجنبية واعتبر كثيرون أن مصر بدأت تخسر مكتسبات ثورة 25 يناير وأبرزها الحرية. كما يتوقع معارضون للسيسي حملة اعتقالات واسعة في صفوفهم خلال اﻷيام اﻵتية.

مواقع التواصل الاجتماعي شهدت حملة تضامن واسعة مع باسم يوسف وانتشر خبر توقف “البرنامج” على وسائل الاعلام العربية والاجنبية  بعد فوز عبد الفتاح السيسي بالانتخابات الرئاسية .واعتبر كثيرون أن مصر بدأت تخسر مكتسبات ثورة 25 يناير وأبرزها الحرية. كما يتوقع معارضون للسيسي حملة اعتقالات واسعة في صفوفهم خلال اﻷيام اﻵتية.

 

من مسرح راديو الذي شهد شعبية باسم يوسف أعلن يوسف ان برنامج “البرنامج” توقف. وخلال مؤتمر صحافي عقده يوم الاثنين قال يوسف ان الفضائية السعودية “ام بي سي  مصر” تعرضت لضغط كبير جدا وكانت الضغوط اقوى من البرنامج.

وكان يوسف قد بدأ بعرض برنامج “البرنامج” على يوتيوب قبل ان ينتقل الى الشاشة الصغيرة ويتحول باسم الى نجم من الدرجة الاولى خصوصا خلال فترة حكم الرئيس المصري محمد مرسي. وبالرغم من تعرضه للتهديدات والضغوط الا ان يوسف استمر بعرض برنامجه ساخرا من الاخوان المسلمين وممارساتهم السياسية. لكن حين انتقد باسم يوسف الجيش المصري وقائده عبد الفتاح السيسي أعلنت محطة “السي بي سي” عن توقف بث البرنامج. بعد اشهر قليلة عاد يوسف لكن هذه المرة على شاشة  “ام بي سي مصر” وكانت الحلقة مخصصة للسخرية من حالة الهوس التي يعيشها المجتمع المصري بالسيسي.

قبل الانتخابات الرئاسية المصرية توقف البرنامج مرة جديدة على ان يعود بعد الانتخابات، لكن البرنامج لم يعد. يوسف  وفي مؤتمره  الصحافي  رفض الإفصاح عن الجهة التي تحركت لإيقاف برنامجه، و قال ساخرا: “أنا مش قادر أديك تفاصيل؛ مش عايز لا مش قادر”، في إشارة منه إلى إجابة المشير عبدالفتاح السيسي على إحدى الأسئلة التي طرحت عليه خلال  حوار تلفزيوني قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية.

مواقع التواصل الاجتماعي شهدت حملة تضامن واسعة مع باسم يوسف وانتشر خبر توقف البرنامج على وسائل الاعلام العربية والاجنبية واعتبر كثيرون أن مصر بدأت تخسر مكتسبات ثورة 25 يناير وأبرزها الحرية. كما يتوقع معارضون للسيسي حملة اعتقالات واسعة في صفوفهم خلال اﻷيام اﻵتية.

السابق
جائزة «سمير قصير» تكرّم «الموتى الأحياء»
التالي
طهران أمام كارثة طبيعية