وهاب: لا اتفاق اقليميا بعد ولا محليا على اسم رئيس الجمهورية

تيار التوحيد العربي

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة، رئيس “تيار التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب الذي قال بعد اللقاء: “عرضنا مع دولة الرئيس أمورا عديدة تشغل جميع اللبنانيين، ومن الطبيعي ان الخطة الامنية في طرابلس قد تركت ارتياحا ليس في المدينة فقط، ولكن في كل لبنان، والمطلوب تعميم الاجراءات الامنية المشددة على كل المناطق، خصوصا تلك التي تشهد من حين الى آخر حوادث امنية، واليوم هناك نموذج حصل ويا للأسف في مخيم المية ومية”|.

أضاف: “واضح ان الاجهزة الامنية والجيش قادران عندما يتأمن الغطاء السياسي، وعندما تأمن هذا الغطاء كنا نعتقد أن طرابلس ستتحول الى دويلة مستقلة يحكمها زعماء الميليشيات، وفجأة رأينا ان هناك اكثر من 98 بالمئة من اهل طرابلس مع الدولة ومع خيار الدولة، ومع خيار الجيش والقوى الامنية، وضد كل هذه الممارسات التي كان اصحابها يعتقلون أهل طرابلس ويأخذونهم الى خيارات لا يريدونها”.

وتابع: “ما يشغل اللبنانيين ايضا اليوم هو موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية، وواضح أن الرئيس بري سيدعو قبل 15 أيار المقبل الى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، وهو يصر على عقد هذه الجلسة قبل هذا الوقت، وهذا ما ينص عليه الدستور. والرئيس بري طبعا ملتزم كل ما ينص عليه الدستور، وهو حريص على إجراء هذه الانتخابات، ولمست منه حرصا كبيرا على اجراء هذه الانتخابات في موعدها، الامر يعود الى الكتل النيابية، ويعود الى الافرقاء الفاعلين لدعم الرئيس بري في هذا الامر، خصوصا ان لبنان بحاجة الى انتخاب رئيس. المرشحون اليوم كثر، ولكن عملية انتخاب الرئيس حتى الآن تبدو معقدة الى حد ما في ظل التباعد في الآراء. حتى الآن الواضح ان ليس هناك اتفاق اقليمي على اسم رئيس الجمهورية، ولا توافق محلي، “وبين الميم والجيم منضل نلاقي شي إسم”. الجلسة ستحصل حتما قبل 15 ايار المقبل.

وأشار وهاب الى أن “الأمر الآخر هو موضوع سلسلة الرتب والرواتب، وواضح ان الرئيس بري منحاز الى جانب السلسلة والى جانب حق هذا المواطن في تحصيل كل ما له على الدولة. الرئيس بري مصر على تمرير المشروع، وطبعا هناك نقاش في مجلس النواب او في الحكومة حول موضوع الموارد. الموارد تؤمنها الدولة، وليست مسؤولية الاستاذ ولا الموظف. عندما كنا في حكومة الرئيس عمر كرامي قال وزير المال يومها اننا نستطيع ان نوفر من الموازنة اربعين في المئة دون ان نؤثر على اداء الدولة. هناك اربعون في المئة هدر نستطيع توفيرها من دون ان يتأثر اداء الدولة. المطلوب من الدولة ان توقف مزاريب الهدر، وعندها تتأمن اموال السلسلة. اما ان نظل نضع حجة وسيفا مصلتا اننا اذا أمنا السلسلة يجب ان نزيد الضرائب، فهذا غير مقبول. هناك مجالات أخرى غير زيادة الضرائب لتأمين هذه السلسلة التي نتمنى أن تمر في وقت سريع”.

السابق
عرمون: مدينة منسية.. يذكّركم بها قاتل النساء
التالي
الجيش دهم مقر علوكي وصادر منه أسلحة وذخائر والبحث جار عنه