وكشف مرجع أمني بارز لصحيفة “الجمهورية” أن “قوى الأمن الداخلي أوقفت قبل ايام سارق السيارة المفخّخة التي انفجرت امس من منطقة كفرحباب في كسروان، وهو نبيل أحمد الموسوي الذي اعترف ايضاً بسرقة السيارة التي انفجرت في الهرمل الخميس الماضي من منطقة الجديدة – البوشرية في ساحل المتن الشمالي”.
وأشار المرجع الى ان “الشبكة الأولى التي تولت السرقات تضم كلّا من: زين جعفر وعلي جعفر ومحمد جعفر، وهم أقارب، وقد تمكّنوا من سرقة نحو 25 سيارة. أمّا الشبكة الثانية فتضمّ كلا من موسى العلي ومهدي العلي وحسن مرعي والشقيقين محمد وحسين فايز ناصر الدين، وهم من منطقة الهرمل، وقد نقلوا معظم سياراتهم الى منطقة القصر، حيث صودرت اربعة منها قبل ايام في عملية دهم في البلدة المتاخمة للحدود اللبنانية ـ السورية، ويستخدمونها محطّة لبيع السيارات لمجموعات مسلّحة سوريّة، ومعهم لبنانيّون يعرفون كل الطرق غير الشرعية المؤدية الى الأراضي السورية.
وكشف المرجع ايضاً أن “الموسوي تمكن قبل يومين من الفرار من مكمن نصب له في منطقة الفياضية، بعدما رُصدت حركته على الطريق من البقاع الى الضاحية الجنوبية برفقة اسحق عاصي، لكنّهما وقعا ضحية مطاردة مسلّحة مع دورية لقوى الأمن الداخلي تخللها إطلاق نار وانتهت بتوقيفهما في منطقة الصنوبرة في عين الرمانة”، لافتاً الى ان “توقيف الموسوي لا يعني انّه هو مَن وضع السيارة في الضاحية الجنوبية امس، لكنّه هو من سرقها وباعها الى شخص آخر هو ماهر طليس، ما يعني أنّ هناك خيطاً رفيعاً يمكن ان يؤدّي الى كشف الأسماء التي اشترت السيارة من طليس وصولاً الى الجهة التي فخّختها وفجّرتها”.
ولفت الى أن سيارة “حارة حريك ـ 2″ التي انفجرت امس كانت تحت المراقبة، لكن المشكلة تكمن في ان احتمال تغيير أرقام السيارة المراقبة وارد في أيّ لحظة”.

