حكومة سلام تُعلن بين الأحد والثلاثاء وتتكون من 14 وزيراً جديداً

تواصلت حملة حزب الله وقوى 8 آذار الموالية لدمشق على المبادرة السعودية حيال الجيش اللبناني، لكن مصادر رئاسية استبعدت ان يتجرأ أحد على رفض دعم الجيش، رغم تخوفهم من مضمون وجوهر المبادرة السعودية.

وقالت المصادر ان بعض هؤلاء يتخذ من ضعف تسليح الجيش اللبناني حجة لمواصلة الاعتماد على سلاح حزب الله وتبرير بقاء هذا السلاح وما يترتب عليه سياسيا لاعتبارات إقليمية.

ولاحظت المصادر تجنب قادة 8 آذار انتقاد المبادرة السعودية مباشرة، والاكتفاء بالحملات الإعلامية، وردا على الملاحظات التي حملتها بعض الصحف على الهبة السعودية، كان الجواب ان اي هبة تصل الى الجيش او اي مؤسسة حكومية يجب ان تمر في مجلس الوزراء وفقا لقوانيهم.

لكن مصدرا قريبا من الثامن من آذار أبلغ «الأنباء» بأن هذه القوى حدت من لهجة خطابها ضد المبادرة وضد المخططات الحكومية لرئيس الجمهورية والرئيس المكلف بمناسبة الأعياد، لكنه بشر باستئنافها بعد عطلة رأس السنة حيث سيسمعان ما لا يسر أحدا.

المصدر الوثيق الصلة عادة يسخر من المعلومات المتداولة حول تفاوت مواقف أركان الثامن من آذار حيال الردود المرتقبة على التشكيل الحكومي في حال جاء مبتورا أو غير جامع، وأكد على وحدة الموقف من الرد، لكن المصدر عينه تجنب إبداء الرأي بحالة المهادنة التي يعتمدها التيار الوطني الحر في هذه المرحلة.

وعلمت «الأنباء» من مصادر أخرى «واسعة الاطلاع» ان حكومة الرئيس تمام سلام ستعلن ما بين الأحد والثلاثاء المقبلين.

ويبدو أيضا أن التشكيلة أصبحت جاهزة، إذ قالت المصادر العليمة إن الوزارة الجديدة ستتألف من 14 وزيرا كلهم جدد باستثناء وزير الداخلية مروان شربل، الباقي الوحيد من حكومة نجيب ميقاتي

السابق
جريح إثر انقلاب سيارة بعد نفق شكا
التالي
تفجيرا فولغوغراد من تداعيات الحرب على سورية