أوضح مصدر رسمي لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أن “هناك حراكا خارجيا له علاقة بالاقتصاد واللاجئين السوريين إلى لبنان كترجمة لمقررات مجموعة الدعم الدولية التي التأمت في ايلول الماضي في نيويورك”.
وكشف المصدر أن “ايطاليا أبلغت لبنان بأنها بصدد التحضير لعقد مؤتمر في ردما لدعم الجيش اللبناني والذي نصت مقررات مجموعة الدعم على دعمه، لكن لم يحدد التاريخ بعد، كما بدأت ألمانيا التفكير في عقد مؤتمر حول اللاجئين، وهناك مؤتمر مالي ثان سيعقد في الكويت في منتصف كانون الثاني 2014، كما أن هناك إمكانية بأن تقوم فرنسا بإعادة جمع مجموعة الدعم في النصف الأول من العام المقبل في باريس، وهذا يعني أن المجتمع الدولي يريد مواكبة الأوضاع في لبنان”.
ولفت المصدر إلى أن “الاجتماعات التي ستعقد ستكون على مستوى وزاري وليس رئاسي، وإذا نجح الجانب الفرنسي في اعادة جمع مجموعة الدعم الدولية فحينها سيترأس رئيس الجمهورية ميشال سليمان وفد لبنان الى الاجتماع”.
وأكد المصدر أن “ما يتعلق بمؤتمر “جنيف 2″ السوري فإن الدعوة ستوجه للبنان الذي سيشارك في هذا المؤتمر أيضا على المستوى الوزاري، وحينها سيترأس وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور وفد لبنان إلى المؤتمر لإلقاء كلمة يتفق على مضمونها مسبقا وتتضمن ثوابت الموقف اللبناني من الأزمة السورية والتي انتهجها لبنان الرسمي منذ بداية الازمة”.
وأشار المصدر إلى أن “ما يهم لبنان هو الحل السلمي في سوريا ووحدة سوريا أرضا وشعبا ومؤسسات، كما أن في صلب اهتماماته مسألة اللاجئين التي تطبق على موقع اللبناني اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وامنيا”.

