اعتبر وزير الداخلية السابق زياد بارود، ان “عدم توقيف العقيد في الجمارك ابراهيم شمس الدين واطلاقه بسند اقامة رهن التحقيق لا يعني انتهاء التحقيق معه”.
ورأى بارود في حديث تلفزيوني، ان “المشكلة ان هناك البعض يحاول تبرير الاعتداء على فريق برنامج “تحت طائلة المسؤولية” التابع لقناة “الجديد”، ويقول ان ما حصل هو ردة فعل من جهة الجمارك”، موضحا ان “الفعل اذا كان استفزاز فان ردة الفعل كان مبالغ فيها، والاستفزاز ليس له جرم جزائي، اما اذا كان الفعل قدح وذم عندها يمكن الذهاب الى محكمة المطبوعات والادعاء على الفريق”، مؤكدا ان “الاستفزاز وحده لا يبرر الضرب”.
ولفت بارود الى انه “كان من مصلحة الجمارك حفاظا على هيبتها ومعنوياتها، الاتصال بفصيلة البرج التي لا تبعد عنها كثيرا وتترك الامر للقوى الامنية لتتعاطى مع الموضوع، ولا ان تقوم الجمارك بالفعل الذي اقدمت عليه ضد فريق عمل الجديد”.

