وصفت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإنسانية، فاليري آموس، الوضع الإنساني في سوريا بـ”المتدهور”، متمنية ألا تنصرف التحركات الدبلوماسية الخاصة باتخاذ إجراء ضد نظام الرئيس بشار الأسد إلى استخدام الأسلحة الكيماوية، وتنسى معاناة السوريين، مشيرة إلى أن الأزمة الإنسانية في سوريا لم تعد متعلقة بسوريا فقط بل تحولت إلى معاناة إقليمية نظرا لوجود ملايين من المشردين واللاجئين في الدول المحيطة.
وأضافت آموس، في حوار مع “الشرق الأوسط” جرى على هامش المؤتمر السنوي الرابع بشأن الشراكة الفعالة وإدارة المعلومات، الذي اختتم أعماله أمس في الكويت، أن الأمم المتحدة تتعاون مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل مكثف، مشيرة إلى أن هذا التعاون يمكن تلمس آثاره في اليمن على المستويين السياسي والإنساني، كما ذكرت أن الكويت تعلب دورا حيويا مهما في المجال الإنساني وهي من أكبر داعمي عمليات الإغاثة في اليمن.

