من يقف وراء الحملة على مخيم عين الحلوة

مخيم عين الحلوة
يرى أمين لجنة المتابعة في المخيم عبد مقدح أن هناك أطرافاً، "تسعى لزج المخيم في أتون النزاع اللبناني – اللبناني وأن تسليط بعض وسائل الإعلام الضوء على وضع المخيم محاولة لربطه بالوضع اللبناني.

كثر الحديث في الأيام الفائتة عن الوضع في مخيم عين الحلوة والمنطقة اللبنانية الملاصقة له والمعروفة باسم التعمير، وأن الشيخ أحمد الأسير لجأ إلى المخيم، وبلغ الحد ببعض وسائل الإعلام بتحديد مكان تواجده في أحد مساجد مخيم عين الحلوة ومخيم الطوارئ.

يرى أمين لجنة المتابعة في المخيم عبد مقدح أن هناك أطرافاً، “تسعى لزج المخيم في أتون النزاع اللبناني – اللبناني وأن تسليط بعض وسائل الإعلام الضوء على وضع المخيم محاولة لربطه بالوضع اللبناني. وأن خلايا إرهابية تحضّر عبوات ناسفة في المخيم ما هي إلا إخبار عارية عن الصحة”.

ويوافقه على الرأي رئيس الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب، الذي يعتقد أن ما ينشره بعض وسائل الإعلام هو كذب وافتراء ويضيف: “أتحدى الإعلاميين بأن يحضروا ويروا بأمّ أعينهم الأماكن التي يتحدثون عنها في وسائلهم ليتأكدوا أن الوضع في المخيم هادئ وليس كما يحاولوا الإيحاء به”.
ويعتقد أمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود، أن القوى الإسلامية في المخيم تتأثر سلبياً أو إيجابياً بالوضع اللبناني العام”، ومهما كان الإنسان محايداً لا بد أن يتأثر بما يجري حوله”.

ويضيف حمود: لا شك أن الأزمة السورية وتفاعلاتها هي أزمة معقدة، وأن تداعياتها لا تطال الوضع اللبناني فحسب بل الوضع الفلسطيني أيضاً، وقد يجد الإنسان نفسه في متابعة أحداثها في حيرة من أمره حيث يختلط الحق بالباطل، وهذا ما أشرنا إليه منذ اللحظات الأول، ليس كل الحق مع جهة ولا الباطل مع جهة أخرى. ويشير حمود إلى أن القوى الإسلامية الفاعلة في المخيم قد جالت على فعاليات المدينة لتأكيد موقفها المحايد من الصراع اللبناني، وهم صادقون في قرارهم هذا، لكن ذلك لا ينفي أن أفراداً ينحرفون يساراً وأخرى يميناً، لكن الموقف الأساس هو عدم التدخل في الفتنة الدائرة.

ويؤكد حمود أن معلومات خاطئة يوم 13 حزيران 2013 وصلت إلى مخابرات الجيش اللبناني تفيد أن عصبة الأنصار تمد “المجموعات التكفيرية” بالذخيرة، “وقد بذلنا جهداً كبيراً لإقناع الجيش بخطأ معلوماته، لكن حصل ما حصل”. ويزيد: وقد ضبطت القوى الإسلامية عناصرها بشكل رائع يومي الأحد والاثنين 22 و23 حزيران.

السابق
المعلم: اتحداهم ان يظهروا الادلة
التالي
بعلبك : بلطجة حزبية ومذهبية باسم الامن الذاتي