ترأس محافظ النبطية محمود المولى، اجتماعا لمجلس الامن الفرعي في محافظة النبطية في مكتبه في السرايا، في حضور المسؤولين الامنيين في الجنوب. وناقش المجتمعون الوضع الامني في محافظتي النبطية والجنوب، وأصدروا بيانا أكدوا فيه “ان الاوضاع الاستثنائية في البلاد تتطلب اجراءات وتدابير استثنائية تقع على عاتق القوى العسكرية والامنية لطمأنة المواطنين”. وتوافق الجميع على تكثيف الاجراءات الامنية والدوريات في محافظة النبطية وبقاء القوى الامنية على جهوز عال لاتخاذ المناسب”. وتداولوا اوضاع النازحين السوريين في المحافظة وضرورة تنظيم وجودهم وعدم السماح لهم بتجاوز القوانين اللبنانية”.
وتطرق المجتمعون الى “الاجراءات الامنية المتخذة من كل جهاز امني بالتنسيق مع شرطة مجلس النواب في ما يتعلق بالمهرجان المركزي الذي تقيمه حركة “أمل” في 31 آب في ساحة عاشوراء في النبطية لمناسبة تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، على ان تبدأ هذه الاجراءات من مدخل مدينة صيدا وصولا الى ساحة المهرجان. وتحدث المولى عن “امكان تطويع نحو 250 شرطيا بلديا موقتا في المحافظة خلال اسبوعين، لتوزيعهم على مراكز الاقضية والمدن فيها. واتفقوا على تأمين الحماية الامنية لجميع الاحتفالات المدرسية والنشاطات الصيفية حفاظا على الهدوء والاستقرار في المنطقة، مشددين على”ضرورة بث التوعية لدى المواطنين بالتنسيق مع القوى الامنية في هذه المرحلة الخطيرة لتفويت الفرص على المصطادين في الماء العكر، فيتحوّل كل مواطن خفيراً”.

