اشار رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد، بمناسبة الذكرى الـ61 لثورة "23 يوليو" إلى أن "الزعيم جمال عبد الناصر يملك شخصية تاريخية، وهو جسد من خلال نضاله آمال وأحلام الشعب المصري والعربي في الحرية والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية"، لافتا إلى أنه "خلال مرحلة توليه السلطة، تمكن عبد الناصر من بلورة مشروع نهضوي عربي وكان لديه دور كبير في تحقيق نهضة عظيمة في مصر في مختلف المجالات، كما كان له دورا بارزا في دعم حركات التحرر العربية والافريقية والآسيوية وفي أميركا اللاتينية ايضا لذلك تحول عبد الناصر إلى شخصية على مستوى العالم تميزت بأنها تقف إلى جانب نضال الشعوب من أجل الحرية والاستقلال والتقدم".
ورأى في حديث إذاعي أن "تجربة عبد الناصر كانت عظيمة ورائدة في التاريخ العربي نستلهم منها اليوم على الرغم من بروز تحديات جديدة مفروضة على الواقع العربي غير أن هذه التجربة غنية يمكن الاستفادة من محطات عديدة في كل المجالات من خلال ما قدمته من نضال وكفاح والتجربة الناصرية كبقية التجارب فيها انتصارات انكسارات وهي نابعة من ارادة شعبية تمثلت في تصميم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على ان الشعب هو القائد والمعلم وبالتالي الانكسارات تتحول الى ارادة جديدة لتحقيق النصر والتقدم"، معتبرا أن "الحراك العربي الثوري في أكثر من ساحة اليوم استلهم هذه التجربة العظيمة في التاريخ العربي وهو لا يزال يحاول أن يطور هذه التجربة"، مضيفا: "اليوم حركات الشعوب تريد أن تقول أنها مع العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية ورفض التبعية للاستعمار وتريد ترسيخ قواعد لمؤسسات ديمقراطية حقيقية تعبر عن إرادة الشعب".
وأكد سعد ان "هذا الحراك الثوري الشعبي في مصر ستكون نتائجه ايجابية وسيكون له انعكاسات كبيرة على المستقبل العربي"، معتبرا ان "المخاض الذي تعيشه مصر وتونس وغيرها من الأقطار العربية اليوم سينعكس ايجاباً ليؤكد أن المشروع النهضوي العربي الذي كان الرئيس جمال عبد الناصر من أبرز رواده سوف ينتصر".

