استقبل الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا وفدا قياديا من الفصائل الفلسطينية الاسلامية والوطنية، برئاسة أمين سر "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي أبو العردات، حيث جرى الحديث عن الأوضاع على الساحتين اللبنانية والفلسطينية، وتداعيات الأحداث الأخيرة في مدينة صيدا ومنطقتها، والسبل الضرورية لمعالجتها، ومنع تكرارها حماية للسلم الأهلي، ومنعا لوقوع الفتنة.
وفي ختام اللقاء أدلى البزري بتصريحه دعا عبره "جميع القوى السياسية في صيدا الى اللقاء، وبحث أمور المدينة بعيدا عن الحزازيات السياسية، والحسابات الخاصة والاستقطابات الداخلية والخارجية".
واعتبر أن "صيدا دفعت ثمنا غاليا للأحداث، وكانت خسائرها عظيمة في الأرواح والممتلكات، وعلينا جميعا التعالي فوق المصالح السياسية الضيقة، وإيجاد القواسم المشتركة، لأن صيدا تجمعنا، وهي مفتاح السلم الأهلي أو الفتنة في لبنان".
وشكر البزري للقوى الفلسطينية الاسلامية والوطنية "دورها الإيجابي في البحث عن الوفاق بين اللبنانيين"، داعيا إياها الى "مزيد من العمل من أجل تثبيت الأمن والاستقرار في المخيمات، خصوصا مخيم عين الحلوة".

