حزب الله يتمهل ولكن لديه “بنك أهداف” ثمين إن تمادوا بالاستفزاز

بعد سلسلة الاحداث المتتالية التي تعرضت لامن حزب الله ومناطق وجوده، إن في الضاحية او البقاع او الجنوب. أبلغت مصادر قريبة من قيادة الحزب"الراي" أنه "اتخذ من حيث المبدأ قراراً بعدم الردّ ما دامت التضحيات لم تخرج عن المألوف والأمور لم تخرج عن السيطرة"، لافتةً إلى أن "القيادة السياسية والعسكرية في حزب الله تملك بنك أهداف يحوي العشرات بل المئات من الأهداف الثمينة التي يمكن أن توصل الرسالة، وعلى نحو موجع للطرف الآخر، للجمه عن استفزاز الحزب وبيئته الحاضنة".

وكدت المصادر أن "حزب الله لن يتردد في الإنقضاض على تلك الأهداف جميعها في حال التمادي بالإستفزاز أو سقوط ضحايا من الأبرياء، إضافةً إلى أن "يده ستكون أكثر قسوة في الردّ داخل سوريا".
وكشفت أن "في حوزة الحزب معطيات عن مكامن الخطر سيتعامل معها عندما تقتضي الحاجة، وفي ضوء أي مسّ ببيئته الحاضنة".

وتحدثت تلك المصادر عن أن "التدابير الإحترازية التي يتخذها حزب الله كان بدأها في العام 2005 مع الإجراءات الصارمة التي اتبعها في حينه، وشملت الإحتفالات وحركة المسؤولين الأمنيين والسياسيين، وذلك على خلفية المعارك ذات الطابع المذهبي في العراق"، موضحة أن "قيادة حزب الله كانت تعتبر يومها أن حدوث عمليات أمنية كبيرة مسألة وقت".

وفي معلومات المصادر القريبة من قيادة "حزب الله" أنه "منذ العام 2005 يجري التحضير على قدم وساق من المجموعات التكفيرية لترتيب المخازن والأسلحة اللازمة لملاقاة اليوم الذي يتحوّل لبنان من ساحة نصرة إلى ساحة جهاد"، مؤكدةً أن "هذه المجموعات نجحت في ظل الواقع السياسي الحالي في تأمين بيئة حاضنة لا يستهان بها في مناطق لبنانية عدة تتولى حماية تلك الجماعات، وتسهّل حركتها اللوجستية من دون أن تكون تلك البيئة مشارِكة عن قصد"، جازمة بأن "هذا لا يعني أن تلك المجموعات قادرة حتى على التخيل بانها ستنتصر في نهاية المطاف على منظومة حزب الله".

واشارت الى ان "أحد جرحى عبوة مجدل عنجر توفي في المكمن، الذي لم يكن الأول ولا الأخير على الخط اللوجستي بين لبنان وسوريا، والذي يشهد حركة انتقال على مدار الساعة بسبب وجود حزب الله في سوريا، ونتيجة للمصالح الإستراتيجية بين البلدين".

السابق
مدينة ديترويت تشهر إفلاسها
التالي
قذيفتان من الجانب السوري على بلدة الكواشرة أوقعت جريحة وأضراراً مادية