تدفقت المساعدات العربية على مصر خلال48 ساعة الاخيرة لتصل الى 12 مليار دولار في الوقت الذي بدأ فيه رئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي مشاوراته لتشكيل الحكومة فيما طالبت الاحزاب العلمانية بتعديل الاعلان الدستوري الذي حدد جدولا زمنيا للمرحلة الانتقالية والاختصاصات التشريعية والتنفيذية خلالها.
في حين، كشفت وزارة الدفاع الأميركية، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمر الإدارات والوكالات الحكومية المختصة بمراجعة المعونة لمصر، وذلك على خلفية عزل الجيش المصري للرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو الجاري.
إلا أن البنتاغون أكد في المقابل على التزام واشنطن بعلاقاتها الدفاعية والعسكرية مع مصر، ما يشير إلى أن الإدارة الأميركية لاتزال مترددة بشأن وقف المساعدات للجيش المصري وتسعى إلى الضغط على القاهرة للعودة إلى حكومة منتخبة.
ولاول مرة منذ الاطاحة بمرسي، صدر توضيح رسمي بشأن وضعه. قال المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي انه "وضع في مكان امن حرصا على امنه" مؤكدا انه "ليست هناك اتهامات ضده حتى الان".
وامرت النيابة العامة الاربعاء بتوقيف المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع بتهمة "التحريض على اقتحام دار الحرس الجمهوري".
كما امرت النيابة بتوقيف القياديين في جماعة الاخوان محمد البلتاجي وعصام العريان وصفوت حجازي والقيادي في الجماعة الاسلامية (سلفية) عاصم عبد الماجد.
كذلك، أعلن الببلاوي، أنه لا مانع لديه من مشاركة بعض أعضاء الإخوان المسلمين، في تشكيلة الحكومة الجديدة.
وأضاف الببلاوي "لست قلقا إزاء الانتماء السياسي، وإذا تم اقتراح شخص من حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للإخوان المسلمين وكان مؤهلا للمنصب"، فسيكون بالإمكان النظر في ترشيحه.
من جهة ثانية، تعرض قائد الجيش المصري الثاني اللواء أحمد وصفى لهجوم، بعد أن قامت إحدى السيارات القادمة من المنطقة الحدودية برفح بإطلاق النار على عربته أثناء تفقده عناصر التأمين في منطقة الشيخ زويد في شبه جزيرة سيناء.
وقال متحدث بإسم الجيش إن سيارة وصفي تعرضت "لإطلاق نار كثيف أدى لاحقا إلى تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن وعناصر إرهابيين".
وتزامن الهجوم على وصفي مع هجوم قام مسلحون مجهولون على وحدة تابعة لقوات الدفاع الجوي بصحراء قصر الباسل بمركز أطسا بمحافظة الفيوم المصرية.

