أكد مدير المرصد السوري السوري لحقوق الإنسان "رامي عبد الرحمن"، أن مدينة حمص يتم تدميرها " بشكل ممنهج"، مضيفًا أن "هناك قصفًا مستمرًا عليها منذ أكثر من عام، وكل ذلك بهدف دفع السكان والثوار إلى الهرب".
وأوضح "عبد الرحمن" أن الدمار في حمص طال كل شيء "المنازل والمحال والمواقع الأثرية في كل المدن السورية، إلا أن حمص تعاني من أكبر نسبة من الدمار ومنذ مدة طويلة، لا بل الأطول بالمقارنة مع المناطق الأخرى".
وتساءل: "إذا سيطر النظام الأسدي على حمص، من سيعود إليها؟! لا أحد"، مشيرًا إلى أن "سكان حمص بالإجمال يكنون عداءً كبيرًا للنظام الأسدي".
وتواصل قوات الجيش الأسدي قصفها العنيف على حي الخالدية والأحياء الأخرى المحاصرة في وسط مدينة حمص لليوم التاسع على التوالي.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرًا له، أن نحو 70% من حي الخالدية بات مدمرًا.

