أعلنت "منظمة العفو الدولية" أن "أوضاع النازحين جراء الحرب في سوريا باتت شديدة السوء بعد أن تجاوز عددهم أربعة ملايين شخص".
وأشار التقرير السنوي للمنظمة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في العالم إلى أن "سيادة الدول على أراضيها لا تبرر عدم تدخل المجتمع الدولي لحماية حقوق الإنسان"، لافتاً إلى تدهور مستمر في أوضاع هؤلاء في دول مثل سوريا ومالي، ومن كوريا الشمالية إلى ميانمار إلى السودان والكونغو وغيرها.
وحسب التقرير، استخدم التعذيب ضد المواطنين في 112 دولة، فيما قمعت حرية التعبير والصحافة في أكثر من 100 دولة، وتسببت النزاعات المسلحة في سقوط أكثر من مليون قتيل، أما المحاكمات العادلة فلم يتمكن مواطنو 80 دولة من التمتع بحقهم فيها، ونفذت أحكام الإعدام في 21 دولة.
ويعتبر التقرير أن الأزمة السورية في عامها الثالث كانت الأخطر على مستوى العالم بعد أن تسببت في نزوح نحو أربعة ملايين شخص فضلاً عن عشرات الآلاف من القتلى.
ويقول التقرير إن "انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا ارتكبتها قوات النظام والمعارضة على حد سواء، فقوات النظام تواصل ارتكاب جرائم حرب وتستخدم أسلحة محظورة دولياً فضلاً عن استهدافها للجرحى والصحفيين، أما الأخطر فهو عمليات الإعدام الميدانية والتعذيب في السجون التي تأخذ 31 شكلاً".

