أكد وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور أن "المذكرات التي يتم تبادلها بين السفارات والخارجية تتبع أصولا وأعرافا ولياقات وتقاليد ديبلوماسية تحرص وزارة الخارجية عليها كل الحرص، وهي تدخل ضمن الخصوصية الادارية والعمل الوظيفي اليومي".
وأشار في لقاء مع الاعلاميين، الى أن "ليس على وزارة الخارجية والمغتربين أن تصرح إذا أرسلت رسالة أو مذكرة ما، فعندما يتم تبادل المذكرات والرسائل لا يتم كشفها أو تناولها عبر الوسائل الاعلامية، والخارجية تصلها يوميا عشرات المذكرات تقوم بتبادلها مع الجهات المختصة، وليس من الواجب إعلان مضمونها، فنحن لا نقصر في عملنا بل ننتمي الى حكومة تعرف الأصول والواجبات، وبالتالي فإن الخارجية تنفذ سياسة الحكومة وما يطلب منها".
وردا على سؤال، قال منصور: "في لبنان، إن سفير أي دولة يزور المسؤولين السياسيين من دون أن يسلك الأصول الديبلوماسية، وهذا غير مقبول. ونحن أثرنا الأمر مرارا وتكرارا، لأنه يمنع على السفراء أخذ المواعيد من المسؤولين، كما يمنع على المسؤولين إعطاء مواعيد لهم من دون العودة الى البروتوكول في الخارجية. وعلى الجهاز السياسي في البلد احترام هذه الضوابط، مع العلم أن بعض السفراء والسياسيين التزموا ذلك، في حين أن آخرين يحددون مواعيدهم بعيدا عن الوزارة التي لا يمكنها ضبط هذا الأمر".
وسئل عن خطف اللبنانيين في أعزاز، فأجاب: "لا يمكن تحميل تركيا مسؤولية خطف اللبنانيين التسعة، لأنهم خطفوا على أرض سورية وعلى أيدي جماعة سورية، وبالتالي فإن تركيا تؤدي دور الوسيط لإطلاقهم".
وزير خارجية اسبانيا
من جهة أخرى، يزور وزير خارجية إسبانيا جوزيه مانويل غارسيا مارغاللو لبنان ضمن جولة يقوم بها على المنطقة، يلتقي خلالها المسؤولين اللبنانيين، ويبدأ لقاءاته عند التاسعة والنصف من صباح غد بزيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ثم ينتقل الى وزارة الخارجية عند العاشرة والنصف، حيث يلتقي نظيره وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، وفي الحادية عشرة والنصف يلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري، ثم رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، فرئيس حكومة تصريف العمال نجيب ميقاتي.

