قلق من توتر امني ضخم بعد قيام القوات العراقية بمهاجمة معتصمي الحويجة

قتل 13 مسلحا في محافظة كركوك الثلاثاء خلال هجمات ضد مواقع عسكرية شنوها انتقاما للمتظاهرين الذين قتلوا عندما اقتحمت قوات الامن العراقية ساحة اعتصام لسنة مناهضين للحكومة في قضاء حويجة كركوك يوم الثلاثاء وسط أنباء عن استقالة وزير التربية محمد تميم احتجاجا على تلك الأحداث.
وجاءت هذه الحوادث بعد مقتل 25 شخصا وجنديين اثنين خلال اقتحام قوات الامن العراقية ساحة اعتصام مناهض لرئيس الوزراء نوري المالكي في الحويجة (55 كلم غرب كركوك)، بحثا عن اسلحة ومطلوبين وفقا لوزارة الدفاع.
وقال المنسق العام للاعتصام في الحويجة عبد الملك الجبوري لفرانس برس "دارات اشتباكات عنيفة ادت الى مقتل 13 من الثائرين بوجه سياسة الحكومة" واوضح انه "حال سماع وقوع قتلى وجرحى في ساحة الاعتصام هب ابناء العشائر من جميع القرى في كركوك وقاموا بقطع الطريق ومهاجمة نقاط تفتيش ومقرات عسكرية وسيطروا على بعض النقاط لوقت قصير".
وقدم وزير التربية محمد علي تميم، المتحدر من الحويجة (55 كلم غرب كركوك) حيث كان يقام الاعتصام، استقالته من الحكومة احتجاجا على الاحداث الدامية، في خطوة قال مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس انها "نهائية ولا رجعة عنها".
وعلى خلفية هجوم القوات العراقية للمعتصمين بقضاء الحويجة بمحافظة كركوك، سقط عشرات القتلى والجرحى في صدامات بين مسلحين وقوات الجيش العراقي في محافظات صلاح الدين والانبار وكركوك ونينوى بينما انشق عدد من العسكريين وسلموا اسلحتهم الى رجال العشائر، حيث وصف النجيفي الهجوم بالفتنة وقال بارزاني انه خرق فاضح للدستور بينما اتهم علاوي المالكي بارتكاب مذبحة في حين عبرت القاهرة وواشنطن عن قلقهما من تطور هذه الاحداث.
وفي القاهرة اعرب نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية عن بالغ قلقه من تطور الأوضاع في العراق وذلك في ضوء الأحداث التي وقعت اليوم في قضاء الحويجة وشدد على أن ما يجري في العراق من أحداث وتطورات وتدهور أمني وإرتكابات إرهابية يهدد وحدة العراق وسلامته وسيادته.
كذلك، عبرممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، مارتن كوبلر، عن اسفه للاحداث المؤسفة التي شهدها قضاء الحويجة والتي قال إنه كان من الممكن عدم حدوثها.

أسف كوبلر في مؤتمر صحافي مع رئيس مجلس محافظة كركوك وأعضاء من المجموعة العربية في المجلس لعدم تمكنه من الوصول الى قضاء الحويجه قائلا" انا صديق كركوك وصديق الشعب العراقي قررت ان آتي لغرض التضامن معكم ونأسف لازهاق الارواح لكلا الطرفين".

السابق
منصور: ليس من واجب الخارجية التصريح عن أي رسالة أو مذكرة
التالي
مخابرات بريطانية: الجيش المصري يستعد لضرب أثيوبيا