سأل النائب السابق اميل اميل لحود في بيان "أي ثورة هذه التي تقتل رجال الدين وتخطفهم، كما تقتل المدنيين لمجرد انتمائهم الى طائفة معينة؟ أي ثوار هؤلاء الذين يذبحون ويقطعون الرؤوس ويغتصبون ويقومون بممارسات لا تمت الى البشرية بصلة؟ باسم أي دين وأي شرع ينادي هؤلاء، والى أي إنسانية ينتمون؟".
وأضاف:"لم يكن ينقص ثورة الإرهاب سوى خطف المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم وقتل سائقهما الشماس، لتكشف هذه الثورة عن عوراتها التي يكاد لا يمر يوم واحد من دون أن ترتكب فظائع غير مسبوقة إلا في زمن الإبادات الجماعية الذي كنا نظن أنه ولى مع زوال السلطنة العثمانية التي نستذكر اليوم ما ارتكبته بحق الشعب الأرمني".
وسأل "هل تحقق هذه الثورة المدعية أهدافها عبر الممارسات التي ترتكبها والتي لم يعد المدافعون عنها، خصوصا في لبنان، أبرياء من دماء ضحاياها الذين يعدم بعضهم وينكل بجثثهم؟ وهل يقوم الحكم الديمقراطي الذي يدعي هؤلاء المطالبة به وهم يلهثون في الخارج من بلاط الى آخر يستجدون المال ويتنعمون بالإقامة في الفنادق الفخمة، ويدمرون في الداخل بلدهم ويقتلون ويهجرون ويرتكبون الفظائع؟".
واعتبر ان "الحكام العرب كما رؤساء الدول الغربية التي تواصل دعمها للارهاب في سوريا باتوا مجرمي حرب لا بد أن يحاكمهم التاريخ على ما ارتكبوه في حق شعب يذبح وفي حق بلد يدمر على رؤوس أبنائه، وفي حق حضارة تعود الى آلاف السنوات، بينما يرسلون المال والسلاح ويصدرون الإرهابيين ويعتمدون التحريض ويثيرون النعرات الطائفية".

