أشار نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي في حديث إذاعي، الى أن "الكرة اليوم في ملعب الفريق الذي يرفض التسليم بمبدأين أساسيين، المبدأ الأول هو مبدأ المناصفة الفعلية التي نص عليها الدستور والتي يجب أن يعلم هذا الفريق تماما وكمالا أن لا مساومة على هذا المبدأ، والمبدأ الثاني هو محاولة الإستمرار في إعتبار الساحة المسيحية هي تفليسة يجب توزيع ذممها النيابية على مختلف الكيانات المذهبية حفاظا على أوزان منفوخة".
ولفت الفرزلي الى أن "هذا الورم لبعض الفئات على حساب الطائفة المسيحية يراد أن يحافظ عليها وأن لا يساوم عليها تحت عنوان الحفاظ على الخصوصية"، مشيراً الى أن "الجماعة المسيحية قد عقدت العزم على الحفاظ على حقوقها بعد سطو دستوري إستمر على مسافة عقدين ونصف من الزمن".
وأكد الفرزلي أنه "لن يكون هناك قانون ستين ولقد سقط سقوطا عظيما"، مشددا على أن "الاقتراح الأرثوذكسي هو الإقتراح الميثاقي الوحيد".

