استلهم أحد أخطر القناصة المسلحين "المرعبين" في حلب اسمه من بطل فيلم "عدو على الأبواب"، الممثل البريطاني جود لو.
بحسب ما ذكرت صحيفة "تليغراف" البريطانية في تحقيق عنه، فإن دور قناص موسكو السوري في حلب لا يختلف كثيراً عن دور قناص ستالينغراد السوفياتي، فهو يزحف بين الأنقاض وفي الفتحات بين الشقق للعثور على نقاط ومراكز مناسبة لقنص الجنود الحكوميين.
وما يميز "قناص موسكو" أنه كان جندياً محترفاً في القوات الحكومية السورية قبل انشقاقه، وانضمامه للمعارضة المسلحة، بعكس كثير من زملائه الذين لم يكونوا جنوداً محترفين.
أوضح القناص للصحيفة راضا ذكر اسمه، أن أصوله تعود إلى منطقة الباب في حلب، رغم أنه كان عنصراً في القوات الحكومية في منطقة درعا قبل أن ينشق وينضم إلى "الجيش الحر"
وشارك قناص موسكو في العديد من المعارك في حلب، مشيراً إلى أنه كان دائماً مع "الفريق المنتصر"، ويقصد "الثوار المعارضين" للنظام.
وقال إنه توقف عن عد قتلاه بعدما وصل إلى الرقم 76، بعد أن تبين له أن الموضوع لم يعد مهماً، خصوصاً في مواجهة دبابات الجيش النظامي، ما عدا ثلاث حالات تمكن فيها من إصابة سائقي الدبابات من خلال فتحة الرؤية في تلك الدبابات.

