زارت نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة مؤسسة العرفان التوحيدية في السمقانية في الشوف، حيث تم افتتاح جناح في متحف المؤسسة يضم وثائق وصور للرئيس رياض الصلح. وكان في استقبالها رئيس المؤسسة الشيخ علي زين الدين وجمع من المشايخ ومديري المؤسسات التربوية.
وبعد جولة للصلح في أرجاء المتحف التراثي والتاريخي والوقوف أمام أحد معالمه انتقل الجميع الى جناح الرئيس رياض الصلح الذي افتتح رسمياً، ثم رفع الشيخ علي زين الدين الستارة عن تمثال للرئيس رياض الصلح داخل الجناح.
وتحدث مازن الأشقر باسم مؤسسة العرفان فرحب بالسيدة الصلح التي "تبلسم الكثير من الجراح وتدخل الفرح الى قلوب الكثير من الأولاد والمحتاجين. فكنت السند للعديد من المؤسسات والجمعيات والمستوصفات والبلديات على مساحة وطننا لبنان بغض النظر عن الدين والمذهب والتمذهب، واستطعت توحيد ما عمل على تفريقه أهل السياسة والمصالح".
وقال الشيخ علي زين الدين: "عندما أقول السيدة الفاضلة، يعلم الجميع هذه الأيام من يليق بهذا الإسم، السيدة المثالية، رائدة العمل الإنساني في كل المجالات وفي كل المناطق، من الشمال الى الجنوب الى البقاع والفضل يعود في هذه المناسبة للمؤسسة الكريمة ولرئيسها وللسيدة الفاضلة ابنة الرئيس رياض الصلح. فبفضل جهودك، تم افتتاح هذه القاعة، التي نتمنى أن نكون في وقت قريب في متحف يضم الكثير من الشخصيات التي لم تحصل على التكريم بعد الموت".
وبعدما شكرت الصلح الحفاوة والاستقبال، قالت ان "هذا التكريم فاق الحلم، والذي قدمتموه ربما قد عجزت مؤسسة الوليد بن طلال أن تقوم به حتى الآن بداعي الانشغال… وثّقتم رياض الصلح وأقمتم له متحفاً ولو صغيراً…".
أضافت: "اعتبر أن الشوف جزءاً من لبنان، ولبنان ليس فقط وطني، انا ابنة رياض الصلح، لبنان بيتي، فلا احد يترك بيته. قد اخاصم اشخاصاً انما لا أخاصم المناطق، وثانياً سبق حين وضعنا حجر الأساس في مكتبة بعقلين ان توجهت الى وليد جنبلاط، وقلت له انت سليل الفاطميين وانت في الوقت عينه حفيد الأمير شكيب ارسلان، فانت في امكانك ان تؤدي الدور والدروز والطائفة الكريمة ان يكونوا هم المصلحين بين الذين يقطعون الطرق ويحملون السلاح، وهذا صحيح مع الاسف الشديد، نحن داوينا الداء ليس في الدواء، بل الداء في داء ثاني، وأصبحنا في دائين الآن في هذه الحرب المذهبية، وبالتالي من أولى منكم لأنكم انتم ابناء الطائفة قلب لبنان النابض بجبل لبنان. ومن أولى من وليد جنبلاط أن يقوم بالمصالحة اليوم بين أبناء الطائفة".
وعرض شريط وثائقي عن الرئيس رياض الصلح وتسلمت السيدة الصلح نسخة من القرآن الكريم من الشيخ زين الدين.
بعد ذلك انتقل الجميع الى دارة الشيخ علي زين الدين في الخريبة حيث أقام مأدبة غداء على شرف الصلح شارك فيها النائب وليد جنبلاط وزوجته السيدة نورا ورئيس الصندوق الكويتي للتنمية نواف الدبوس والنائب نعمة طعمة ووفد من مشايخ المنطقة.

