استقبل العلامة الشيخ عفيف النابلسي وفداً من «حركة ناتوري كارتا الدينية اليهودية»، ضم الحاخامين دافيد ويس ودافيد فلدمان، وجرى بحث في آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية كذلك العلاقة بين الديانتين الاسلامية واليهودية.
وأكد العلامة النابلسي أمام الوفد، «أن لا مشكلة بين المسلمين واليهود، وأننا دعاة تسامح وأخوة بين مختلف الأديان السماوية التي يجب أن يعيش أتباعها دائماً في إطار الإيمان والمحبة والسلام.
ولفت إلى «أن المشكلة الحقيقية هي في الدولة الصهيونية التي تعمل على نشر العدوان والكراهية والتمييز العنصري، ومما يؤسف له أن الغرب ما زال يعمل على دعم هذه الدولة ومشروعها في الهيمنة على المنطقة والاستيلاء على الأرض والمقدسات وتشريد الفلسطينيين وانتهاك الحرمات الإنسانية بأبشع صورة يراها العالم».من جهته أكد الحاخام يزرائيل ويس، وجود «فرق بين اليهود والصهاينة، وأن الدولة القائمة حالياً ليست دولة يهودية، بل دولة صهيونية قائمة على الاغتصاب والارهاب والاعتداء، ونحن نتألم لمعاناة الشعب الفلسطيني ونصلي للخلاص والسلام، ولا نوافق بأي شكل على كل العدوان الذي تقوم به الحكومة الصهيونية الحالية، بل نعتبر ذلك غير شرعي وغير إنساني وأخلاقي. كما أننا من دعاة زوال إسرائيل على نحو عاجل ولا نخاف من العيش مع المسلمين والمسيحيين على هذه الأرض المقدسة».
{ كما زار الحاخامان ويس وفلدمان، نائب رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق في مكتبه.
وأكد الشيخ قاووق للوفد، بحسب بيان للعلاقات الاعلامية في «حزب الله»، أن «إسرائيل» «انتهت كأسطورة، وشعوبنا نراها اليوم بحجمها وصورتها الحقيقيتين، وديمومة إسرائيل تجافي الحقيقة وحركة التاريخ والسنن، ولم تستقر المنطقة منذ وجود إسرائيل ولن تستقر إلا بزوالها».
وقال: «أضحت «إسرائيل» اليوم، عبئا على المجتمع الإنساني وحتى على حلفائها وأسيادها، والفوضى في المنطقة، مخطط مدروس عن سابق تصميم وإرادة، لأنه يوفر الأمن لإسرائيل التي تعيش على الصراعات من حولها».

