الأنوار: سليمان يلتقي العاهل السعودي والحريري

اجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان محادثات امس مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جدة تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، وموضوع المخطوفين اللبنانيين في سوريا وكذلك الدعوة التي وجهها الرئيس اللبناني الى افرقاء هيئة الحوار الوطني.
وبعد اللقاء لبى الرئيس سليمان دعوة وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الى غداء تكريمي شارك فيه الرئيس سعد الحريري، قبل ان يعود الى بيروت.
وكشفت مصادر تيار المستقبل ان الرئيس سليمان اتصل بالرئيس الحريري قبل ان يتوجه الى السعودية وان النقاش الذي حصل بينهما على مائدة الامير سعود الفيصل كان صريحا وتناول جميع المواضيع المطروحة. كما ان اجواء اللقاء مع العاهل السعودي كانت جيدة، وجدد حرصه على استقرار وامن لبنان واللبنانيين.

لغم الانفاق المالي
في هذا الوقت يظل الانفاق المالي لغما متفجرا داخل الحكومة، ولم يظهر حتى الآن ما يوحي بالتوصل الى تسوية قبل جلسة مجلس الوزراء يوم الاربعاء المقبل التي اعتبرها الرئيس ميقاتي آخر مهلة لمعالجة الموضوع.
وقالت مصادر وزارية ان ميقاتي لا يمكنه ان يكمل في مثل هذه الاجواء. فلا انفاق ولا انتاج ويوم الاربعاء سيكون لكل حادث حديث. كما ذكرت ان العماد ميشال عون متمسك بموقفه المعارض لمنطق سلفات الخزينة.
وكشف الوزير احمد كرامي امس، ان رئيس الحكومة سيعلق جلسات مجلس الوزراء اذا لم تحل قضية الانفاق حتى موعد جلسة الاربعاء. ونفى ان يكون الرئيس ميقاتي قد هدد بالاستقالة من الحكومة اذا لم يتم ايجاد حل للملف المالي.
وعما نقل عن ان العماد ميشال عون هدد بسحب وزرائه من الحكومة اذا لم يتم ايجاد حل لقضية المياومين في كهرباء لبنان، قال الوزير كرامي هذا حقه.
بدوره شدد الوزير وائل ابو فاعور على وجوب ان تقدم الحكومة في موضوع الانفاق المالي جوابا اولا لنفسها وثانيا للناس. واذا لم تستطع الوصول الى جواب، فهي تضع نفسها في عين العاصفة، واكد انه لا يمكن القبول بمنطق اننا لا نريد انفاقا ماليا لكي نقتص من فريق سياسي في البلد.

توتر في طرابلس
في هذا الوقت، عاد التوتر ليل امس الى طرابلس، وسجل سقوط ست قذائف على الحارة الجديدة في جبل محسن وشارع ستاركو وبعل الدراويش في باب التبانة. وقد خلت المنطقتان ومحيطهما من المارة، وخيمت حال ترقب وحذر، خوفا من اندلاع المعارك مجددا. ويعمل الجيش اللبناني والقوى الامنية على متابعة التطورات وضبط الامن.
وعند منتصف الليل سجّل اطلاق نار كثيف عند طلعة العمري بين جبل محسن وباب التبانة في طرابلس يترافق مع قذائف ورصاص قنص في المنطقة.  

السابق
الشرق الأوسط: نصر الله للخاطفين: لا تتخذوا الأبرياء رهائن.. وإذا كانت مشكلتكم معي نحلّها بالسلم أو بالحرب
التالي
اللواء: نصر الله يقترح مؤتمراً تأسيسياً لبحث خيارات الدولة بعيداً عن المدافع… و14 آذار ترى فيه نسفاً للطائف