الحريري: “حزب الله” تحوّل للدفاع عن تهريب وتبييض الأمـوال

اوضح امين تيار المستقبل" احمد الحريري ان "الوثيقة السياسية "للتيار" تتضمن رؤيته السياسية ورأيه في زمن الربيع العربي"، مؤكدا ان "كلمة فتنة شيعية- سنية غير موجودة في قاموسنا ولا يمكن ان تحصل ابدا".

ورأى في حديث اذاعي ان "الوثيقة تشمل ايضا القضايا اللبنانية ومنها ما هو متّصل بالعلاقات الاسلامية – الاسلامية والاسلامية – المسيحية"، مشيراً الى انه "تم التركيز في الوثيقة على فكرة الدولة المدنية وحرية الفرد، كما تم طرح فكرة جديدة للعروبة مبنية على الحرية والديموقراطية، لأن الانظمة اليوم التي تسقط هي التي تبنت فكرة التحرير وقمعت الحريات داخل بلدانها". وقال: "رؤيتنا لما يجري في سوريا ليس رهانا او قمارا بل خيار لأن رؤيتنا للحرية وللعلاقات الجيدة مع سوريا لا يمكن ان يضمنها هذا النظام الذي نعلم جيدا كيف كان يتصرف مع لبنان، كما ان وقفتنا الى جانب الشعب السوري هي وقفة انسانية"، لافتاً الى ان "مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو في روحية الوثيقة"، مجدداً التاكيد ان "موضوع السلاح لا عودة عنه انطلاقا من الحوار شرط الا يطول، والكرة اليوم في ملعب الطرف الآخر".

واذ اعتبر ان "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بتمويله المحكمة حفظ رأسه امام جمهوره، خصوصا في طرابلس"، سأل "كيف "حزب الله" يتهم المحكمة الدولة بأنها اسرائيلية ومن ثم يمولها"؟

ودعا الحريري ""حزب الله" الى وضع مقارنة لتجربته ما قبل 2006 وما بعده من خطاب جامع في دول العالم العربي قبل حرب تموز الى خطاب يدافع فيه عن مشاكل داخلية كالتهريب وتبييض الأموال"، مشيراً الى ان هذه الحكومة لن تستمر ومن أتى بها سيسقطها".

اضاف: "هناك طرف يدير الحكومة مهاجما في الوقت نفسه "التيار الوطني الحر" وعلى رأسه النائب ميشال عون، والرئيس ميقاتي من خلال سياسة النأي بالنفس يضع رجلا بالفلاحة ورجلا بالبور" وهذا شعار مطاط يستخدم في شكل فاضح والحكومة تنأى بنفسها عن اوضاع انسانية للنازحين السوريين وهم اليوم يقومون بمشاريع انتخابية داخل الحكومة".

وعن مواقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، اشار الحريري الى ان "مواقفه الداخلية لا تزال مع الأكثرية لكن تصريحاته الأخيرة تدل الى ان الحكومة ستفكك في وقت ما".

وعن موضوع "المليارات"، اعتبر ان "الحل يكون بالسياسة وليس بالنقاش السياسي الذي يقوم بها الطرف الآخر"، معلناً ان "هناك اطرافاً في هذه الحكومة لهم يد في الـ 11 ملياراً، وهناك اوراق لو كشفت ستبين ذلك". واذ اوضح ان "عودة الرئيس سعد الحريري مرتبطة بوضعه الأمني والصحي"، اشار الى ان "احياء ذكرى الرابع عشر من آذار سيكون في "البيال" وسيتضمن افكارا عدة منها الدولة المدنية وترابطها مع وثيقة "تيار المستقبل" وسيدة الجبل"، مؤكدا "الاختلاط المتنوع الذي سيخرج به المهرجان في ظل الربيع العربي والسوري".

استقبالات: وكان الامين العام لـ"المستقبل" التقى في مقر الامانة العامة – القنطاري، رئيس غرف التجارة في اقليم كردستان ورئيس غرفة التجارة في اربيل دارا خياط، يرافقه عضو الهيئة الادارية صدر الدين كمال محمد، بحضور عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" الدكتور فايز مكوك، ورجل الاعمال مصطفى الحريري.  

السابق
الحجـار: الحكومة انتهت تقطّع الوقت ليتبلور وضع راعيها الاقليمي
التالي
سعيد: تراجع نفوذ ايران في سوريا سيعزّز الحوار