دعا عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب إميل رحمة عبر شاشة "المنار"، الأفرقاء السياسيين الى أن "يتعقلوا قليلا لأن خطابهم يحرق الأخضر واليابس في لبنان، وعلى القضاء أن يتحرك حيال هذا الموضوع ومواجهته لأنه يضر ويخرب العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة للبنان".
وعن التظاهرة التي جرت الأحد الفائت بدعوة من الشيخ أحمد الأسير، قال رحمة: "كان من الافضل أن تكون مسيرة الأسير لوحدها، فهي تضر بالفريق الثاني أكثر مما تنفعه. ونحن في لبنان كأحزاب سياسية، الخصم والحلفاء كانوا منزعجين من التظاهرة: الخصم لأنهم خسروا في التجييش والحلفاء لأنهم ضدده في الطرح".
أما بالنسبة الى الموضوع المالي، فرأى ان "هناك اصولا في القوانين يجب ألا يتم الخروج عنها، وما طرحه تيار "المستقبل" غير قانوني"، مشددا على "ضرروة الذهاب الى القانون ليكون هو الحكم". وقال: "التكتل يريد الذهاب الى القانون والقضاء لمحاسبة كل من أخل واختلس وأهمل حتى ولو كان من حلفائنا". ووصف الحكومة بأنها "حكومة التسوية بعيدا عن منطق الأصول القانونية والدستورية".
وفي ما يتعلق بالأوضاع السورية، رأى رحمة ان ما يحصل "ليس ربيعا بل خريف عربي"، معتبرا أن "سوريا أصبحت لبنان ثانيا في دستورها الجديد، والموضوع السوري هو الموضوع الأول في لبنان فجميع المؤسسات الحكومية والقضائية حتى الدينية تتكلم عنه، فالملف السوري هو ملف لبناني".
وأشار الى أن "لبنان منقسم الى قسمين متوازيين في الشأن السوري: الأول يؤيد ما يحدث في سوريا برئاسة بشار الأسد ويرفض المؤامرة عليه، والثاني يؤيد الثورة حتى لو كانت من الإرهابيين". وقال: "هم أحرار في رأيهم، ولكن عليهم أن يتأنوا في خطاباتهم كي لا يجروا الشعب الى الإنقسام، فلبنان محكوم بقوانين ودساتير ولا يستطيع أحد الخروج عنها. وسوريا ما زالت دولة قائمة برئيسها بشار الأسد ووزرائها، فرؤساء ومسؤولي الدول يجتمعون معهم".
وذكر بالإتفاقات بين لبنان وسوريا والبند المتعلق بهما، وقال: "في قانون العقوبات سوريا هي شقيقة لبنان ويجب على هاتين الدولتين أن تساندا بعضهما البعض".

