أكد عضو كتلة "التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا في حديث الى قناة "المنار"، "أن كلمة تسوية في قضية ال11 مليار دولار، التي انفقتها الحكومات السابقة من خارج القاعدة الإثني عشرية منذ 2005 وحتى 2010، ليست واردة لدى تكتل التغيير والاصلاح"، مشددا على أن "الحل هو أن يتحول هذا الموضوع إلى القضاء الذي يقرر من يحاسب، أو من يبرىء"، ومكررا القول: "إن كلمة تسوية يجب ألا ترد على لسان أي شخصية سياسة، لأن في الأمر حقوقا للمواطن".
وسأل: "لماذا يتخوف الرئيس فؤاد السنيورة من طرح الموضوع على القضاء إذا كان مقتنعا بما لديه؟ ولماذا التلطي وراء الطائفة؟".
وعن زيارة السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي لوزير الداخلية والبلديات مروان شربل وطلبها منه حماية النازحين السوريين، قال: "كنت أفضل لو تحركت الولايات المتحدة الأميركية التي تعتبر نفسها أم الديموقراطية، عندما تعرض أهلنا في غزة للاعتداءات".
ورأى ان الولايات المتحدة الأميركية واوروبا وفرنسا، تعمل على "خلق دويلات مذهبية في المنطقة تبريرا لوجود اسرائيل، على أن تكون هذه الدويلات متناحرة في ما بينها"، معتبرا أن "المواقف الأوروبية المتشددة حيال النظام السوري هي لمصالح انتخابية صرف وليس اكتراثا بمصالح الشعب السوري".
وتابع: "ان هم الرئيس الأميركي باراك اوباما هو حماية اسرائيل، فيما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اسمه يدل عليه، وهو من أصل يهودي هنغاري يريد عطف اليهود ليجدد انتخابه".
وعن المواقف اللبنانية من الأحداث السورية، رأى أن مواقف الأطراف اللبنانية رهن بالمصالح الخاصة"، وقال: "تيار المستقبل هو من يرعى الحركات الأصولية، والقوات اللبنانية هي التي كانت تريد اقامة الدولة المسيحية، فيما رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط هو من كان يحلم بدولة درزية".
ولفت الى أن مواقف تلك الأطراف هي من "ضمن المخطط لتفتيت المنطقة الى دويلات مذهبية لتتناحر في ما بينها، خصوصا وأن سوريا هي الأقرب الى العلمنة من أي دولة أخرى في الشرق الأوسط وهذا ما عبر عنه البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي"، معتبرا أن الإصلاحات التي قدمها النظام السوري كبيرة جدا ولبنان في حاجة لها".
وعن مشهد ساحة الشهداء يوم الأحد الماضي المنقسم بين تظاهرة داعمة للنظام السوري وأخرى مؤيدة للشعب السوري دعا اليها إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا جنوب لبنان الشيخ أحمد الأسير، قال: "أفهم أن يؤيد فريق معين سوريا ولكن لا أفهم الطريقة التي تكلم بها الشيخ الأسير الذي أطلق كلاما مبطنا"، وقال: "لست في حاجة كمسيحي أن يطمئنني لأني لست أهل ذمة، بل أنا ابن الأرض والشرق وجذوري قبله"، معتبرا انه "لا يمكن للجزار أن يطمئن الخروف".
وعن الجلسة التشريعية المتوقع عقدها في 15 الحالي، رأى أن "شيئا لن يحدث في هذا التاريخ وفي البرلمان طالما أنه لا نية لدى رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة المثول أمام القضاء اللبناني لتبرئة نفسه أقله أمام الشعب، ومن صدر بحقه عدة قرارات من ديوان المحاسبة ومن قبل مؤسسات دولية بالفساد المالي لا يحق له ان يتلطى وراء طائفته بحجة الحفاظ على السلم الأهلي".
ورأى انه "يفترض ان يمثل السنيورة امام القضاء واذا تمت تبرئته نعتذر منه واذا ادين فيجب ان يحاسب"، مؤكدا أن "القضية ليست مذهبية ولا سياسية بل هي قضية هدر أموال"، مكررا ان "الإصلاح يبدأ بمثول السنيورة أمام القضاء".

