هل تنقل عربات الخضار إلى السوق الجديد في صيدا

هل يتحقق الموعد الجديد الذي ضربه رئيس بلدية صيدا محمد السعودي لانتقال عربات الخضار والبسطات الثابتة والمتنقلة، التي تنتشر في ساحات صيدا وطرقها الرئيسية والفرعية، وفي أسواقها التجارية بشكل عشوائي وغير منظم، إلى السوق الجديد الذي شيدته البلدية في محلة سهل الصباغ في الأول من آذار المقبل؟ أم أن الموعد بحاجة لموعد إضافي آخر كما جرت العادة؟

اجتماعات ولقاءات عقدت بين البلدية وأصحاب العربات، وممثلين عنهم، منذ نهاية العام الماضي ولم تفض إلى نتيجة تذكر، وبقي أصحاب العربات الـ250 على موقفهم، مبررين الرفض بأن السوق ضيًق ولا يتسع لكل العربات، وأن المساحة المحددة بين كل بسطة وبسطة صغيرة، إضافة إلى أن السوق الجديد بعيد عن السوق التجاري. وقام السعودي بجولة على فعاليات صيدا السياسية، طالباً دعمهم، وموقفا من أجل إلزام أصحاب العربات والبسطات بالانتقال إلى السوق الجديد.

وأمس أعلن السعودي عن "التوصل مع محافظ الجنوب بالحلول نقولا أبو ضاهر لتحديد الأول من آذار كموعد لانتقال عربات وبسطات الخضار إلى السوق الجديد"، مشدداً على أن "هذه الخطوة ستترجم بانتقال كل البائعين إلى السوق الجديد، ونحن نتمنى تعاون الجميع في هذا الموضوع لإنجاح الخطوة التي فيها مصلحة عليا للمدينة ولمختلف قطاعاتها". وكان السعودي قد التقى أمس، وفدا من قيادة "الجماعة الإسلامية" في الجنوب ضم مسؤولها السياسي بسام حمود والتنظيمي حسن أبو زيد. وأكد السعودي أن "خطوة الانتقال إلى السوق الجديد تأتي في إطار خطة بلدية صيدا لتنظيم وضع السوق التجاري في المدينة، ووضع حد للفوضى المستشرية فيه، والتي تنعكس سلبا على مجمل الحركة التجارية والاقتصادية، فضلا عن ازدحام حركة السير ومنع المواطنين من استخدام الأرصفة".
وشدد حمود على "اننا نحرص كل الحرص على مصلحة أبناء المدينة وعلى المشاريع الحيوية لصيدا"، لافتاً إلى "الوضع الاقتصاد والمعيشي والظروف الحياتية التي يعيشها المواطن الصيداوي. وهذه الظروف يجب أن تبقى على رأس أولوياتنا".  

السابق
خطاب البيال.. وخيبة الأمل!
التالي
العلاقات المصرية الأميركية: توتر وتراجع