الإسبانية تحتفل بعيد سيدة الحبل بلا دنس

أقامت الكتيبة الإسبانية العاملة في إطار قوات «اليونيفيل» المعزّزة في الجنوب، احتفالاً لمناسبة عيد سيدة الحبل بلا دنس، شفيعة لواء المشاة في الجيش الإسباني، وذلك في قاعدة «ميغيل دو ثيرفانتس» في سهل إبل السقي، بحضور قائد «اليونيفيل» في القطاع الشرقي البريغادير جنرال فيرناندو دي أوتازو، الموفد الإسباني الخاص، سفير العلاقات والحوار مع الهيئات والمنظمات الإسلامية في أوروبا خوسيه ماريا فيري دي لا بينا، قائد الكتيبة الكولونيل دانكل، وكبار ضباط الكتيبتين الإسبانية والسلفادورية، قادة الكتائب الدولية العاملة في القطاع الشرقي، وعناصر لواء المشاة الذي ينضوي تحت لوائه ضباط الأركان، وهيئات: «الكنسية»، القانون، الطب البيطري والصيدلية ، فضلاً عن فريق الطوبوغرافيا، ضابط الإعلام الرائد خيسوس ليال، ومساعده اللفتنانت أندريس توريس والمترجمة كاتيا كعدان.

استهل الاحتفال، باستعراض عناصر الكتيبة على وقع الموسيقى، تلا ذلك تقديم بيارق الفرق العسكرية المشاركة، ووضع إكليل من الزهر على النصب التذكاري لشهداء الجيش الإسباني في باحة القاعدة، مترافقاً مع معزوفة نشيد الموتى ولحن التعظيم، فدقيقة صمت وتنكيس الأعلام والبيارق حزناً على الجنود الإسبان الذين سقطوا أثناء تأديتهم الواجب، وأعقب ذلك إطلاق أعيرة نارية في وقت واحد، تحية للجنود الشهداء، ونشيد لواء المشاة في المناسبة.
ثم ألقى دي أوتازو كلمة، روى فيها قصة «إعلان سيدة الحبل بلا دنس شفيعةً لإسبانيا في عهد البابا كليمنت الثالث عشر في 25 كانون الأول من العام 1760. وقد وقّع الجنرال فيرناندو بريمو دي ريفيرا مفتش لواء المشاة على وثيقة لا تنسى، باعتماد سيدة الحبل بلا دنس شفيعة للواء المشاة الإسباني ، التي أعلنت في عهد الملك أوغوست في 27 تموز من العام 1892.

وحيّا دي أوتازو لواء المشاة، متطلعاً إلى أن يحقّق التزاماته في لبنان في إطار العلاقات الجيدة، وتمنيات إسبانيا بعلاقات جيدة مع جميع شعوب الأرض».
وفي ختام الاحتفال، جرى عرض عسكري رمزي للوحدات العسكرية المشاركة في الكتيبة، على وقع الموسيقى، ثم انتقل دي أوتازو والسفير دي لا بينا، وكبار الضابط إلى إزاحة الستارة عن نصب تذكاري لبطل رواية الكاتب الإسباني سيرفنتس، الفارس «دون كيخوت»، كان أنجزه كاهن الكتيبة الأب بادرو، ثم توجّه الجميع إلى كنيسة القاعدة الإسبانية حيث كرّس الكاهن بادرو تمثال السيدة العذراء ورفع الصلاة ليعمّ السلام إسبانيا ولواء المشاة، خصوصاً الذين يخدمون في لبنان متمنياً السلام والازدهار لهذا البلد.
بعدئذٍ أقيم حفل استقبال في أحد مقاصف قاعدة «ميغيل دو ثيرفانتس»، حيث ألقى دي أوتازو كلمة أمام الضباط والجنود الإسبان، وزّع بعدها الكؤوس والميداليات على الفائزين في الماراثون الذي شارك فيه عناصر الكتائب: الإسبانية، الاندونيسية، الماليزية والنيبالية.
  

السابق
إطلاق المرصد العربي لدعم فلسطين في بيروت
التالي
ورشة عمل لتعزيز المساواة بين النساء والرجال