اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني ان "ما حصل آمس في جلسة مجلس الوزراء يؤكد ان الحكومة مرتبكة وغير متوافقة على رؤية موحدة لذلك هي غير منتجة"، ولاحظ "بروز تحالفات جديدة ضمن ائتلاف الفريق الواحد نتيجة ظروف وضغوط اقليمية".
واكد في حديث لـ "المركزية" " انهم مربكون لأنهم لا يتّفقون على شيئ، والدليل على ذلك الاقتراح الذي قدّمه آمس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في شأن تصحيح الاجور والذي كان معداً سلفاً من دون علم حلفاءه"، مستغرباً "ذلك في حكومة لون واحد"، سائلاً "حزب الله" "هل تخلى عن حليفه الاساسي رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون؟ ام انه المايسترو في الحكومة يعطي ذاك الطرف النوتا وللطرف الثاني نوتا اخرى حتى تكتمل PUZZLE الخاصة به"؟
وقال" لم نتفاجأ بما حصل، لأن "حزب الله" وبعد خبرتنا في التعامل معه يقول شيئاً في العلن لكنه يتراجع عنه، فالحزب مايسترو الحكومة ويسّير الامور حسب مصلحته وتنسيقه مع الطرف الاقليمي"، عازياً عدم "خروج وزراء "التيار الوطني الحر" من الحكومة آمس بعد سقوط مشروع وزير العمل شربل نحاس لأن المايسترو اي "حزب الله" لا يريد ذلك". وجدد "مطالب قوى الرابع عشر من آذار من هذه الحكومة واي حكومة اخرى، وهي تسليم المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى المحكمة الدولية وإلا فان من يحميهم يكون متورطاً معهم"، واضاف" نريد العودة الى الحوار لمناقشة موضوع السلاح غير الشرعي ووضعه تحت إمرة القوى الشرعية، وان اي ملف يحوي فساداً الا يمرّ وهذه النقاط الثلاثة هي ما تهمنا".
وختم مجدلاني "نريد ان يصل مسار العدالة الى الخاتمة التي يجب ان يصل اليها وهذا المسار ليس للإنتقام اوللثأر من احد إنما لوقف مسلسل الاغتيالات السياسية وحماية المناخ الديموقراطي في البلد".

